النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٩ - «وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»

وغيرها إهتماماً وتأكيداً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة»، وذكر ذلك إبن حجر في تفسير الآية الرابعة:

«وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» من آياتهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب ١١ من الصواعق في آخر ص ٨٩ فراجع.

وحسب أئمة العترة الطاهرة أن يكونوا عند اللَّه ورسوله بمنزلة الكتاب، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وكتب بذلك حجة تأخذ بالأعناق إلى التعبد بمذهبهم الحقّ، فإنّ المسلم لا يرتضي بكتاب اللَّه بدلًا، فكيف ينبغي من أعداله حِولًا؟

على أنّ المفهوم من قوله: «إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إنْ تمسّكتم به لن تضلوا كتاب اللَّه وعترتي» إنما هو ضلال مَن لم يستمسك بهما كما لا يخفى.

ويؤيِّد ذلك قوله صلى الله عليه و آله و سلم في حديث الثقلين عند الطبراني:

«فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما