النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٨ - «وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»

علي فرفعها فقال: هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض ... الحديث».

المصادر من العامة:

راجع أواخر الفصل ٢ من باب ٩ من الصواعق المحرقة لإبن حجر بعد الأربعين حديثاً من الأحاديث المذكورة في ذلك الفصل ص ٧٥.

وقد إعترف بذلك جماعة من أعلام الجمهور، حتى قال إبن حجر إذا أورد حديث الثقلين: «ثم إعلم إن لحديث التمسّك بالثقلين طرقاً كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيّاً» ثم قال: ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه، وفي بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّةِ الوداع بعرفة، وفي أخرى أنّه قال في المدينة في مرضه وقد إمتلأت الحجرة بأصحابه، وفي أخرى أنّه قال ذلك لما قام خطيباً بعد إنصرافه من الطائف كما مرّ، قال: «لاتنافي من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن‌