النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢ - «حديث أبي سعيد الخدري»

خم كما سمعت، وتارة يوم عرفة في حجة الوداع، وتارةً بعد إنصرافه من الطائف، ومرّة على منبره في المدينة، وأخرى في حجرته المباركة في مرضه والحجرة غاصّةٌ بأصحابه إذ قال:

«أيّها الناس يوشك أن أقبض قبضاً سريعاً فينطلق بي، وقدّمت إليكم القول معذرةً إليكم، ألا إنّي مخلِّفٌ فيكم كتاب اللَّه عزّ وجلّ (ربّي)، وعترتي أهل بيتي».

ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال:

«هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض»

الحديث.

راجع الصواعق المحرقة لإبن حجر في أواخر الفصل ٢ من الباب ٩ بعد الأربعين حديثاً المذكورة في ذلك الفصل: ص ٧٥.

وقد إعترف بذلك جماعة من أعلام الجمهور،