النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٣
ويقين، في إثبات أن الفرقة الناجية من المسلمين هم أتباع أئمة أهل البيت عليهم السلام لا غير، وعلى التحقيق والتدقيق هم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة الطاهرين من ذريّته عليهم السلام بنصٍ من اللَّه ورسوله، وشيعتهم دون سواهم، والسلام على من إتبع الهدى.
«الإستدلال بحديث الثقلين على خلافة علي عليه السلام»
قال العلامة الفيروز آبادي رحمه الله[٧]:
إنّ حديث الثقلين هو من الأدلّة القوية والحجج الجليّة على خلافة علي عليه السلام وإمامته بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم بلا فصل، بل لو لم يكن للشيعة دليلٌ على خلافة علي عليه السلام سوى حديث الثقلين لكفاهم ذلك حجةً على المخالف، والإستدلال به يتوقف على بيان سنده ودلالته.
(أما السند): فهو قويٌ جداً فإنّه حديث صحيح مستفيض بل متواتر قد رواه أجلاء الصحابة ومشاهيرهم
[٧] فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ٢ ص ٥٣.