النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٠ - «وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»

جرير الطبري، وإبن قتيبة، وإبن أبي الحديد المعتزلي، وقاضي القضاة السمهودي، وقاضي القضاة القندوزي، والخطيب الخوارزمي، والحافظ الكوفي الصنعاني، والحافظ السيوطي، والراغب الأصفهاني، والعلامة الدميري، والعلامة الزبيدي، وغيرهم من علماء العامة ممّن عُرف عندهم بالدين والورع والتقوى ظاهراً مما يحجزهم عن الكذب على اللَّه ورسوله.

فأين هؤلاء العلماء وأئمة السنّة من التشيّع حتى يُتَّهموا بالرفض والميل لأهل البيت ومعاداة أعدائهم؟

ومتى كانوا أتباعاً لعلي وأئمة أهل البيت عليهم السلام وشيعةً لهم؟

أفي أصول الدين أتبعوهم أو في فروعه حتى يُقال عنهم رافضة أو شيعة في يومٍ ما؟

بل كلُّ واحدٍ منهم في الحقيقة إمامٌ قائمٌ بذاته في فتاويه وأحكامه، بلى إنّ ذنبهم المشترك هو روايتهم لفضائل أهل البيت عليهم السلام.