النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩ - «حديث أبي سعيد الخدري»

بياناً عن الفرقة الناجية من أمته وهي التي تمسّكت بالثقلين، وهما كتاب اللَّه وعترة رسوله بدليل قوله صلى الله عليه و آله و سلم:

«ما إنْ تمسّكتم بهما لن تضلّوا» فصار التمسّك بهما هو طريق النجاة، وترك التمسّك بهما هو طريق الضلال.

(٢٤)

وروى إبن البطريق في «العمدة» (رقم ٩٠ ص ٧٤) قال:

ويدلّ على صحّة ما قلناه، ما ذكره الثعلبي، بالإسناد المقدم، في تفسير قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً» (الأنعام: ١٥٩) قال الثعلبي: قال زاذان أبو عمرة: قال لي علي عليه السلام: أبا عمر أتدري كم إفترقت اليهود؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: قد إفترقت على إحدى وسبعين فرقة كلّها إلى الهاوية إلّا فرقة واحدة وهي الناجية، أتدري على كم إفترقت النصارى؟ قلت:

اللَّه ورسوله أعلم. قال: قد إفترقت على إثنين وسبعين فرقة، كلّها إلى الهاوية إلّا واحدة وهي الناجية.