النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٤ - «وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»

فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه، وأنّ محمداً عبده ورسوله، وأنّ الجنة حقٌّ، والنار حقّ، والنار حقّ، وأنّ الموت حقٌّ، وأنّ البعث حقٌّ، وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، وأنّ اللَّه يبعث مَن في القبور؟

قالوا: بلى نشهدُ بذلك، قال: اللهمّ اشهد.

ثم قال: يا أيّها الناس إن اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم،

فمن كنت مولاه فهذا مولاه- يعني علياً- اللهمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه.

ثم قال: يا أيّها الناس إنّي فرطكم، وانّي واردكم على الحوض، حوضٌ أعرض مما بين بصرى إلى صنعاء، فيه عده النجوم أقداحٌ من الفضة، وإنّي سائلكم حتى تردون عليّ عن الثقلين فأنظروا كيف تخلّفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ وجلّ سببٌ طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدّلوا، وعترتي‌