النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠ - «حديث الثقلين برواية السيرة الحلبيّة»

أنّ القرآن حقٌّ لا ريب فيه عند جميع فرقها، فهم في حالة الاجماع عليه مصيبون، وعلى تصديق ما أنزل اللَّه مهتدون ولقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «لا تجتمع أمتي على ضلالة، فأخبر عليه السلام إنّ الذي إجتمعت عليه الأمة ولم يخالف بعضها بعضاً هو الحقّ، فهذا معنى الحديث لا ما تأوّله الجاهلون ولا ما قاله المعاندون من أبطال حكم الكتاب، واتباع حكم الأحاديث المزوّرة، والروايات المزخرفة، وإتباع الأهواء المردية المهلكة التي تخالف نصّ الكتاب، وتحقّق الآيات الواضحات النيّرات، ونحن نسأل اللَّه أن يوفّقنا للصواب، وأن يهدينا إلى الرشاد».

ثم قال:

«فإذا شهد الكتاب بتصديق خبر وتحقيقه، فأنكرته طائفةٌ من الأمة وعارضته بحديثين من هذه الأحاديث المزوّرة فصارت بإنكارها ودفعها الكتاب كفاراً ضُلالًا،