النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
«حديث أبي سعيد الخدري»
٥ ص
(٣)
«حديث زيد بن أرقم»
١٠ ص
(٤)
«حديث حذيفة بن أسيد الغفاري»
٢٠ ص
(٥)
«حديث زيد بن ثابت»
٢٣ ص
(٦)
«حديث علي عليه السلام»
٢٨ ص
(٧)
«حديث فاطمة الزهراء عليها السلام»
٣٣ ص
(٨)
«حديث إبن عباس رضى الله عنه»
٣٣ ص
(٩)
«حديث الحسن بن علي عليهما السلام»
٣٤ ص
(١٠)
«حديث أنس»
٣٦ ص
(١١)
«عن أبي رافع»
٣٦ ص
(١٢)
«حديث إبن أبي الدنيا»
٣٧ ص
(١٣)
«حديث جبير بن مطعم»
٣٨ ص
(١٤)
«حديث عبد اللَّه بن حنطب»
٣٨ ص
(١٥)
«حديث ضمرة الأسلمي»
٣٩ ص
(١٦)
«حديث أبي ذرّ»
٤٠ ص
(١٧)
«حديث أبي هريرة»
٤١ ص
(١٨)
«حديث أم هاني»
٤٢ ص
(١٩)
«حديث أم سلمة»
٤٣ ص
(٢٠)
«حديث أبي سعيد الخدري»
٤٤ ص
(٢١)
«حديث الثقلين برواية السيرة الحلبيّة»
٥٤ ص
(٢٢)
«وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»
٧١ ص
(٢٣)
«الإستدلال بحديث الثقلين على خلافة علي عليه السلام»
٩٣ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٨ - «وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»
بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض وإنّكم لن تضلوا إن إتبعتم وإستمسكتم بهما؟ قالوا: نعم».
أقول وباللَّه أستعين:
لقد دأب النواصب في كلّ عصر وقرن أمثال إبن تيميّة وإبن كثير وإبن عبد الوهاب وإبن الخطيب وإبن حجر وإمام المشككين فخر الدين الرازي، ومَن سلك مسلكهم وسار مسارهم من المتأخرين ممّن يبغضون أهل البيت عليهم السلام ويحملهم بغضهم على إخفاء فضائلهم، أو حسدٍ يضمرونه لكتمان مناقبهم، أن يعمدوا إلى كلّ منقبةٍ فيهم أو فضيلة رويت لأمير المؤمنين عليه السلام خاصّةً، فينفونها عنهم أو يحرِّفونها عن معانيها بكلّ وسيلةٍ كانت، أو يشككّون في صحّتها، أو في نزولها فيهم، أو يُضَعِّفون رواتها وإنْ كانوا من أجلّة علماء السُنّة والسلف الصالح، أو يفسِّقونهم أحياناً وإن كانوا من رجال الصحيحين.
فتارة يقولون: هذا سنده ضعيف، وذاك كذاب،