النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣ - «حديث أبي سعيد الخدري»

حتى قال إبن حجر- إذا أورد حديث الثقلين-: «ثم علم لحديث التمسّك بهما طرقاً كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيّاً».

قال: ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه، وفي بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة، وفي أخرى أنّه قاله بالمدينة في مرضه وقد إمتلأت الحجرة بأصحابه، وفي أخرى أنّه قال ذلك بغدير خم، وفي أخرى أنّه قال ذلك لما قام خطيباً بعد إنصرافه من الطائف كما مرّ.

قال: ولا تنافي إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها إهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة إلى آخر الكلام.

راجع‌ تفسير الآية الرابعة «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» من آياتهم التي أوردوها في الفصل الأول من الباب «من الصواعق المحرقة في آخر ص ٨٩.