النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٠ - «وجوب التمسّك بأهل البيت عليهم السلام بالدلائل الصريحة القاطعة»

فتهلكوا، ولا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم».

قال إبن حجر: وفي قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «فلا تقدّموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلِّموهم فإنّهم أعلم منكم» دليلٌ على أنّ من تأهّل للمراتب العليّة والوظائف الدينية كان مقدّماً على غيره .. إلى آخر كلامه‌[٥].


[٥] راجعه في باب وصية النبي صلى الله عليه و آله و سلم بهم( ص ١٣٥) من الصواعق المحرقة، ثم سَله: لماذا قَدَّم الأشعري عليهم في الأصول، والفقهاء الأربعة في الفروع؟!

وكيف قدَّم عليهم في الحديث عمران بن حطان الخارجي وأمثاله من المنافقين على أئمة أهل البيت عليهم السلام؟

وكيف قدّم في التفسير عليهم مقاتل بن سليمان المُرجى‌ء المجسّم؟

وقدّم عليهم في علم الأخلاق والسلوك( معروفاً) وأضرابه من المنحرفين؟

وكيف أخر في الخلافة والنيابة العامة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أخاه ووليّه ووصيّه علياً الذي لا يؤدّي عنه سواه؟ ثم قدّم فيها أبناء الوزغ مروان على أبناء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟

فمن أعرض عن العترة الطاهرة في كلّ ما ذكرنا من المراتب العلية والوظائف الدينية وإقتفى فيها أثر مخالفيهم وأعدائهم، فما عساه أن يقول بصحاح الثقلين وأمثالها؟

وكيف يتسنى له القول انه متمسك بالعترة ومُحبٌّ لهم وراكبٌ سفينتهم وداخلٌ في باب حطتهم؟!

تساؤلات موجّهة إلى إبن حجر وغيره من أبناء العامة- اللهمّ اشهد اني قد نصحت لهم ولكن لا يحبّون الناصحين.