الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١ - ٤/ ١ إجابَةُ دَعوَةِ المُؤمِنِ
١٦١. عنه صلى الله عليه و آله: مَن دُعِيَ إلى عُرسٍ أو نَحوِهِ، فَليُجِب.[٢٠٦]
١٦٢. عنه صلى الله عليه و آله: إذا دُعِيَ أحَدُكُم إلى طَعامٍ فَليُجِب، فَإِن كانَ مُفطِراً فَليَأكُل، وإن كانَ صائِماً فَليَدعُ بِالبَرَكَةِ.[٢٠٧]
١٦٣. المعجم الكبير عن عيّاض ابن أبي أشرس السَّلَمي: رَأَيتُ يَعلى بنَ مُرَّةَ [و][٢٠٨] دَعَوتُهُ إلى مَأدُبَةٍ، فَقَعَدَ صائِماً، فَجَعَلَ النّاسُ يَأكُلونَ ولا يَطعَمُ.
فَقُلتُ لَهُ: وَاللَّهِ لَو عَلَمنا أنَّكَ صائِمٌ ما عَتَبناكَ[٢٠٩].
قالَ: لا تَقولوا ذلِكَ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: أجِب أخاكَ، فَإِنَّكَ مِنهُ عَلَى اثنَتَينِ: إمّا خَيرٌ؛ فَأَحَقُّ ما شَهِدتَهُ، وإمّا غَيرُهُ؛ فَتَنهاهُ عَنهُ وتَأمُرُهُ بِالخَيرِ.[٢١٠]
١٦٤. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُجيبُ الدَّعوَةَ.[٢١١]
١٦٥. مكارم الأخلاق عن أنس: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَعودُ المَريضَ، ويَتبَعُ الجَنازَةَ، ويُجيبُ دَعوَةَ المَملوكِ.[٢١٢]
[٢٠٦]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٥٣ ح ١٠١، تاريخ دمشق: ج ١٠ ص ٣٢٩ ح ٢٥٨١، سير أعلام النبلاء: ج ٨ ص ٥٣٣ كلّها عن ابن عمر، كنزالعمّال: ج ١٦ ص ٣٠٦ ح ٤٤٦٢٢.
[٢٠٧]. المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٣١ ح ١٠٥٦٣، تهذيب الكمال: ج ٣٣ ص ٢٠٠ كلاهما عن عبد اللَّه بن مسعود، مسند ابن جعد: ص ١٣٦ ح ٨٧١ عن أبي جعفر الفراء نحوه، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٥٤ ح ٢٥٩١٠.
[٢٠٨]. الزيادة من المصادر الاخرى.
[٢٠٩]. حَمَلَ فلان فلاناً على عَتَبَةٍ: أي على أمر كريه في الشدّة والبلاء( النهاية: ج ٣ ص ١٧٥« عتب»).
[٢١٠]. المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٢٧٢ ح ٦٩٦، المطالب العالية: ج ٢ ص ٤٣ ح ١٦٠٧، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٥٧ ح ٢٥٩٢٦.
[٢١١]. المحاسن: ج ٢ ص ١٧٩ ح ١٥٠٧ عن جابر، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٤٤٧ ح ٤.
[٢١٢]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٧ ح ٢، بحارالأنوار: ج ١٦ ص ٢٢٩ ح ٣٥؛ سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٩٨ ح ٤١٧٨، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٠٦ ح ٣٧٣٤، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٣٦٩ ح ١٢٢٩ كلّها عن أنس، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٦١٢.