الضيافة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠ - ٤/ ١ إجابَةُ دَعوَةِ المُؤمِنِ
١٥٦. عنه صلى الله عليه و آله: لَو اهدِيَ إلَيَّ كُراعٌ[١٩٩] لَقَبِلتُ، ولَو دُعيتُ إلى ذِراعٍ لَأَجبتُ.[٢٠٠]
١٥٧. عنه صلى الله عليه و آله: إذا دُعِيَ أحَدُكُم إلَى الوَليمَةِ فَليَأتِها.[٢٠١]
١٥٨. عنه صلى الله عليه و آله: إذا دُعيتُم إلى كُراعٍ فَأَجيبوا.[٢٠٢]
١٥٩. عنه صلى الله عليه و آله: إذا دُعِيَ أحَدُكُم فَليُجِب، فَإِن كانَ صائِماً فَليُصَلِّ، وإن كانَ مُفطِراً فَليَطعَم.[٢٠٣]
١٦٠. عنه صلى الله عليه و آله: إذا دُعِيَ أحَدُكُم إلى طَعامٍ وهُوَ صائِمٌ، فَليَقُل: إنّي صائِمٌ[٢٠٤].[٢٠٥]
[١٩٩]. الكُراع في الغنم والبقر بمنزلة الوظيف في الفرس والبعير؛ وهو مستدّق الساق، يذكّر ويؤنّث( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٧٥« كرع»).
[٢٠٠]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٢٨ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام، الاختصاص: ص ٥٥ عن الإمام الكاظم عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٢٥ ح ١٢٢٧ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحارالأنوار: ج ٤٨ ص ١٢٢ ح ١؛ صحيح البخاري: ج ٢ ص ٩٠٨ ح ٢٤٢٩، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٥٢٣ ح ١٠٢١٦، السُنن الكبرى للنسائي: ج ٤ ص ١٤٠ ح ٦٦٠٩ كلّها عن أبي هريرة نحوه، الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٧١ عن أنس، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٥٥ ح ٢٥٩٢٠.
[٢٠١]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ١٩٨٤ ح ٤٨٧٨، صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٥٢ ح ٩٦، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٤٠ ح ٣٧٣٦ كلّها عن عبد اللَّه بن عمر، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٥٦ ح ٢٥٩٢٣.
[٢٠٢]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٥٤ ح ١٠٤، صحيح ابن حبّان: ج ١٢ ص ١٠١ ح ٥٢٩٠، السُنن الكبرى: ج ٧ ص ٤٢٨ ح ١٤٥٢٨ كلّها عن عبد اللَّه بن عمر، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٥٥ ح ٢٥٩١٨.
[٢٠٣]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٥٤ ح ١٠٦، سنن الترمذي: ج ٣ ص ١٥٠ ح ٧٨٠ وليس فيه ذيله، السُنن الكبرى: ج ٧ ص ٤٢٩ ح ١٤٥٣٢ وفيهما بزيادة« إلى طعام» بعد« أحدكم» وكلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٥٥ ح ٢٥٩١٦ نقلًا عن ابن منيع عن أبي أيّوب نحوه.
[٢٠٤]. يبدو أنّ الحكمة من توصية الضيف بإعلام مضيّفه بصيامه- مع قبوله لدعوته- هو الحيلولة دون وقوع المضيِّف في سوء فهم فيتصوّر أنّ الضيف لا يحبّ أكل طعامه.
[٢٠٥]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٠٦ ح ١٥٩، سنن الترمذي: ج ٣ ص ١٥٠ ح ٧٨١، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٥٧ ح ١٧٥٠ كلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال: ج ٩ ص ٢٦٠ ح ٢٥٩٤٢.