آية الله قاسم رجل إصلاح و سلام( إستقامة، ثبات، سلمية) - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢

لا أَيُّ مِن أساليبِ الإرهابِ وَالقَمعِ قادرةٌ على أَن تَفُلَّ مِن عَزيمَةِ الشعبِ ٦٤

السِّلمِيةُ هِيَ خَيارُنا وَلَن تَعدِل عَنهُ ٦٧

إيمانُنا بِالأسلوبِ السِّلميِّ والمُقاوَمَةِ الحَضارِيَّةِ ٦٩

الشَّعبُ لَن يخُرج عَن سِلمِيتِهِ رُغمَ الانتهِاكاتِ الصَّارِخةِ ٦٩

يُسَجَّلُ لِشَعبِ البَحرَينِ انضِباطُهُ وسِلمِيتُةُ ٧٠

مَعَ تشديِدنا عَلَى السِّلميَّةِ: هَل هِيَ مَطلوبةٌ مِن الشّعوبِ فَقَط؟! ٧٢

المُطالَبةُ بالحُقوقِ قائِمةٌ بِسِلميَّةٍ رُغمَ العُنفِ ٧٣

الفَصلُ الثَّالِثُ: الوَحدَةُ الوَطَنَّيةُ «أُخُوةٌ راسِخةٌ وَوَحدةٌ ثابِتَةٌ» ٧٥

شَعبٌ واحِدٌ، وديِمُقراطَّيةٌ واحِدَةٌ ٧٥

الدِّيمُقراطِيَّةُ لا سُنِّيَّةٌ ولا شِيعِيةٌ ٧٦

مُعاناةُ شعبٍ كامِلٍ ولَيسَ طائِفَةً ٧٧

البُوفلاسة مُعتَقَلُ رأيٍ سِياسِيّ ٧٨

لا لِشمَّةِ الطَّائِفِيَّةِ! ٧٨

مَاذا يَحكُمُ التَّحَرُّكَ؟ ٧٨

الوَحدَةُ الوَطَنيَّةُ وَوَحدَةُ الأُمَّةِ ٧٩