آية الله قاسم رجل إصلاح و سلام( إستقامة، ثبات، سلمية) - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٤
بأننا ندعو إلى حكمٍ مذهبيّ خاص، أيُّ كلمة خير نقولها تنقلب في لغة الإعلام الرسمي إلى شرّ، لا نريد أن نستغرب أمر هذا الإعلام، ولكن لنا أن نستغرب أن يجدَ من أحد أذناً صاغية، وأن لا يُكلّف من يصدِّقُه نفسه بمراجعة ما يصدر من كلمات المخلصين.
كلمات قصيرة:
رأيي الصريح أنّ الحراك الشعبي ينال لسلميّته التقدير الكبير، ويُحرج عنف السلطة، وتواطؤ الخارج، والسلمية هي الأسلوب الاولى، وعلى هذا الحراك أن يستمر في سلميته، ويكون على بُعد ١٨٠ درجة من العنف.
على الشَّعب الكريم شيعة وسنَّة أن يكونوا على وعي من دينهم وتقوى من الله، وإدراك لأخوّتهم الإسلامية، وتقدير كاف لمصلحة الوطن، وحرمة الدم المسلم فلا يستجيبوا لأيّ محاولة تستهدف إشعال حريق طائفي مدمِّر.
خطبة الجمعة (٤٩٩) ٢١ جمادى الأول ١٤٣٣ ه- ١٣ أبريل ٢٠١٢ م
العَبَثُ بِحيِاةِ النَّاس وأمنِهم سُخرِيةٌ بِالمُقدّراتِ والذّوقِ العُقلائِيِ
وأقبح ما ترتكبه حكومةٌ من جرم في هذا الأمر أن تبالغ في سفك دم شعب ملتزم بالسلمية في حراكه كما عليه الشعب هنا.
قاسم، عيسى احمد، آية الله قاسم رجل إصلاح و سلام (إستقامة، ثبات، سلمية)، ١جلد، مركز المصطفى (ص) العالمي للترجمة و النشر - قم - ايران، چاپ: ١، ١٤٣٧ ه.ق.
أشدَّ حرمة المؤمن في الإسلام، وما أهونها في منطق الحكم في هذا البلد!! ما أغلى الدّم الحرام في دين الله، وما أرخصه على يد هذا الحكم!!
حكم ينطلق في قتله المفتوح للأبرياء، واستباحته لدماء الشعب من أحد منطلقين: منطلق أن لا إسلام ولا مبادئ دينيةً وقيم، أو أنّ هذا الشعب شعب حشرات ضارّة لابّد من أن تُباد.
هناك حالة استهتار في استخدام العنف من قبل السلطة، وتجاوز لأيّ إحساس بقيمة الإنسان، وحق المواطنة.