آية الله قاسم رجل إصلاح و سلام( إستقامة، ثبات، سلمية) - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠
والتركيز على الإصلاح الجدّي لا المازح، والشامل لا الجزئي، والجذري لا السّطحي إنّما هو لكونه حقّاً أولًا، ولأنَّ من يريد لأيِّ وطن أن يستريح طويلًا، ويجعل أجواءَه قابلة للتفاهم عند الخلاف لا يجد من هذا النوع من الإصلاح بُداً، ولا عثور له على بديل له يحُلُّ محلّه.
خطبة الجمعة (٤٦٧) ٣ شوال ١٤٣٢ ه ٢ سبتمبر ٢٠١١ م
مِنبَرٌ لِلإِصلاحِ لا لِلإفسادِ. لِلوحدةِ والحَقِّ والهُدَى
هذا المِنبرُ ومنذُ أن كان منبراً للجماعة ومنذ افتتاح هذا المسجد المبارك قد أخذ على نفسه أن يكون للدين لا لأيّ جهة اخرى، وللإصلاح لا الإفساد، والوحدة لا التفرّق، والحقّ لا الباطل، والهدى لا الضلال، وهذا العهد لا يمكن رفع اليد عنه إلا بالتخلّي عن قيم الدين وحكم الشريعة، ولايفعل ذلك إلا خاسر.
أقولها نصيحة جليّة لا غبار عليها، وأُعلنه حقّاً ثابتاً لا مراء فيه أنّ لا بدّ من إصلاح عامّ وسياسي بالخصوص يُرضي الشعب وهوأوّله؛ إذ لا حل يغني عن هذا الحل، ولم يعد في الإمكان التنكّر له، ولا مهرب لأيّ نظام سياسي يبحث عن البقاء في الأرض اليوم بدونه، وكل محاولة للهروب منه يائسة، والتبكير واق، والتأخير مجازفة.
العقل والدّين والحكمة ومصلحة الوطن، وسلامة المجتمع، وبقاء الأخُوّات مع الإصلاح، والمبادرة به، ولا يضاد الإصلاح إلا ما يتنافى مع كلّ ذلك، والتأخُّر به سوء تقدير، والطالب بتسويفه غير مصيب الرشد، فاقد للإخلاص للإنسان والوطن.
خطبة الجمعة (٤٦٦) ٢٥ شهر رمضان ١٤٣٢ ه ٢٦ أغسطس ٢٠١١ م
لِماذَا تُستَثنَى البَحرَينُ مِنَ الإِصلاحِ السِّياسِيِّ؟
ولكن لماذا البحرين الخليجيّة لا يكون فيها إصلاح سياسي. ولماذا يُقابَل