آية الله قاسم رجل إصلاح و سلام( إستقامة، ثبات، سلمية) - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦
يراه؛ فكيف تُواجه المطالبة بالإصلاح هنا في البحرين بالحديد والنار وبكل ما حدث من انتهاكات ومآسٍ على يدها؟!
خطبة الجمعة (٤٧٩) ٢٨ ذو الحجة ١٤٣٢ ه ٢٥ نوفمبر ٢٠١١ م
الصَّلاحُ والإِصلاحُ لِشعبِ البَحرَينِ
هذا هوشعبُ البحرينِ كما برهنت الأحداث، والضغط والتحدّي، والصّبر والتحمُّل والإصرار والصّمود، إنَّ شعباً بهذا المستوى من الوعي والإيمان والعزيمة والمضاء لا يُقهر، ولابُد أن ينتصر له الله فينتصر. العودةُ للإسلام لا تُوجد معها هزيمة، ولا يوجد معها كلل، ولا بطر، ولا فساد ولا إفساد. هي القوة، وهي الاستقامة، وهي الرشد، وهي الصلاح والإصلاح.
خطبة الجمعة (٤٧٧) ١٤ ذو الحجة ١٤٢٢ ه ١١ نوفمبر ٢٠١١ م
البَطشُ في مُقابِلِ المُطالَبَةِ بالإِصلاحِ
أيُّها الواعونَ، أيُّها الشرفاء، يا أبناء هذا الشعب الكريم، أمامكم مصر، ليبيا، اليمن، سوريا. انظروا كم حصدت السياسة الدنيوية المقاوِمةُ لمطالب الشعوب، وحركات الإصلاح، وكم حصد إصرار السلطات على كل مكاسبها الظالمة من أرواح أبناء هذه الشعوب.
لم يُحصد الليبيون على يد القذافي السنّي لأنهم شيعة، ولم يُحصَد المصريون على يد حسني مبارك السنّي لأنهم شيعة، ولم يُحصَد أهل صنعاء وعدن على يد صالح السنّي لأنهم شيعة، حُصد كل أولئك وهم سنة من الحاكم السنّي لذنبٍ واحدٍ مشترك، هو المطالبة بالحقوقِ والإصلاحِ والحريةِ والكرامةِ.
خطبة الجمعة (٤٧٦) ٧ ذو الحجة ١٤٣٢ ه ٤ نوفمبر ٢٠١١ م
النّظامُ الرَّسميُّ العَرَبيُّ بِحاجَةٍ للإصِلاحِ
كيف يصحّ للنظامٍ الرسمي العربي أن يكون منه مطالِبٌ بالإصلاح