آية الله قاسم رجل إصلاح و سلام( إستقامة، ثبات، سلمية) - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧

حَرَكَةُ الشّعوبِ المُطالِبَةِ بِالحَقِّ وَالحُرِّيَّةِ

والورقتان الأخيرتان- ورقة الطائفية وورقة الاختلاف في الانتماءات الفكرية والسياسية- تستهدفانِ هزّ ثقةِ المجتمع بعضه ببعض، وتفتيت اللحمة الوطنية، وعزل المعارضة، وأن يسود الشك المتبادل بين مختلف الفئات الاجتماعية، وتتحارب القوى المختلفة لتكون الحكومة هي الطرف القوي الوحيد الذي يُحكم السيطرة على جميع الأطراف الاخرى، وتتم له الهيمنة الغاشمة على الأوضاع، ويسد طريق الإصلاح والتغيير.

وإن القمة العربية وإن أهملت ذكر القضية البحرينية ومحنة هذا الشعب ومطالبه العادلة والإفراط في القوّة الذي تمارسه السلطة، والعقوبات الجماعية التي تنفذها في حقه إسكاتاً لصوته الحر الذي لن يخفت الَّا أن رفعها لشعار الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة وحق الشعوب في العدل والحرية والكرامة يدين أغلب أنظمتها، ويعترف بمشروعية حركة الشعوب المطالبة بالحق والحرية، ويفتح الباب وسعاً أمام الربيع العربي ليستكمل مهماته الضرورية في الساحة العربية، ويعم كل شبر منها بالإصلاح والتغيير.

خطبة الجمعة (٤٩٧) ٧ جمادى الأول ١٤٣٣ ه- ٣٠ مارس ٢٠١٢ م‌

الإصلاحُ يَعترَفُ بِسِيادَةِ الشَّعبِ‌

الإنصاف، الإصلاح، الواقع السياسي الجديد الذي يعترف بسيادة الشعب أولًا، ثم يأتي الاتحاد في صالح المنطقة والأمة وتحتضنه الشعوب من كلّ قلبها.

خطبة الجمعة (٤٩٦) ٢٩ ربيع الثاني ١٤٣٣ ه- ٢٣ مارس ٢٠١٢ م‌

هَل يُريدُ الحُكمُ الإصلاحَ‌

قد تبقى الأقوال في حدّ نفسها قابلة للحمل على الجدّ والهزل ولزمنٍ ما حتى تأتي الأفعال فتكشفَ عن جدّها أو هزلها بلا تردّد. والقول بالإصلاح متكرّرعلى‌