آية الله قاسم رجل إصلاح و سلام( إستقامة، ثبات، سلمية) - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤
المستبد الظالم هو قدر هذا الشعب، وعليه أن ينهي أيّ تفكير له في الإصلاح والتغيير، ويقبل مرغما أو راضيا بموقع التبعية الذليلة، والهوان، والانسحاق.
خطبة الجمعة (٥١١) ٢٢ شعبان ١٤٣٣ ه- ١٣ يوليو ٢٠١٢ م
لا يَصدُقُ إِصلاحٌ والمُعارِضونَ في السُّجونِ
فإنّ وجود الرجال الأحرار الأُباة الأبطال المضحّين من أبناء الشعب في سجون السلطة ظلماً وجوراً مِن عُلماء أجلاءَ ورموزٍ سياسين أوفياء وشباب غيارى، ذكوراً وإناثاً وكلُّ ذنبهم أنهم قالوا كلمة الحقّ، ودافعوا عن هذا الشعب، وطالبوا بحُرّيته وعزته وكرامتهم ليحيل أن يصدق إصلاح، أو تتم مصالحة وهم مغيبون في سجونهم، ويحيل أن تهنأ للشعب حياة، أو يغمض له جفن، أو يخفت له صوت، أو يبخل بتضحية وهم قابعون وراء القضبان. لا لن يضحي الشعب ولا بواحد من سجنائه الشرفاء ولن يتنازل عن حريته ولن ينساهم.
خطبة الجمعة (٥١٠) ١٥ شعبان ١٤٣٣ ه- ٦ يوليو ٢٠١٢ م
كُلَّما زادَ الظُّلمُ لَزِمَتِ المُطالَبَةُ بِالإِصلاحِ
فكُلما ازدادت القسوة، وازدادَ الظُّلمُ، وانتهاكُ الحقوقِ كُلّما لزِمَت المطالبةُ بالإصلاحِ وتَصحيحِ الوَضع، وهان الثَمَنُ على هذا الطريقِ وإن كان غالياً. تحرَّك الشعبُ في اتجاه الإصلاح، ولتصحيح الوضع ولا تراجع له قبل تصحيحه.
خطبة الجمعة (٥٠٩) ٨ شعبان ١٤٣٣ ه- ٢٩ يونيو ٢٠١٢ م
الإِصلاحُ يُفضي لِلصُّلحِ ويُنهي الخِلافَ
لا شكّ أن الإصلاح يُفضي للصلح، وينهي الخلاف، ويقضي على التوترات، ويعالج النزاع من الأساس. الإصلاح حقٌّ، وفي الحق الحياة، والإصلاح عدل، والبناء في العدل. المصالحة مطلوبة بدرجة عالية لاستقرار