موسوعة الإمام الخميني 42 (شرح دعاء السحر) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥ - نقل وكشف في ذكر كلام بعض المشايخ
نقل وكشف: في ذكر كلام بعض المشايخ
قال بعض أعاظم المشايخ من أهل السير و المعرفة رضوان اللَّه عليه [١] في كتابه- الموسوم ب «أسرار الصلاة»- في تفسير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بحسب أسرار الحروف- بعد ذكر أخبار، منها ما روي في «الكافي» و «التوحيد» و «المعاني» عن العيّاشي عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «الباء بهاء اللَّه و السين سناء اللَّه و الميم مجد اللَّه» [٢]. والقمّي عن الباقر و الصادق و الرضا- عليهم السلام- مثله، ولكن بدل «مجد اللَّه» «ملك اللَّه» [٣]- بهذه العبارة:
«يعرف من هذه الأخبار وغيرها، ممّا روي في الأبواب المختلفة، أنّ عالم الحروف عالم في قبال العوالم كلّها، وترتيبها أيضاً مطابق مع ترتيبها، فالألف كأنّه يدلّ على واجب الوجود، والباء على المخلوق الأوّل، و هو العقل الأوّل والنور الأوّل، و هو بعينه نور نبيّنا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ولذا عبّر عنه ببهاءِ
[١] هو الميرزا جواد بن الميرزا شفيع الملكي التبريزي (- ١٣٤٣ ق) فقيه وعالم أخلاقيكبير. تَلْمذ عند المولى حسين قلي الهمداني سنين متمادية في النجف الأشرف ودرس الفقه والاصول عند الآغا رضا الهمذاني وآخرين.
رجع إلى إيران في سنة ١٣٢٠ ق وسكن مدينة قم. أقام مجلسا للموعظة ولتربية النفوس المستعدّة في بيته. من آثاره: «أسرار الصلاة»، «المراقبات أو أعمال السنة» و «رسالة لقاء اللَّه و السلوك إليه».
راجع معجم المؤلّفين ٣: ١٦٦؛ أعيان الشيعة ٤: ٢٥٤؛ نقباء البشر ١: ٣٢٩.
[٢] الكافي ١: ١١٤/ ١؛ التوحيد، الصدوق: ٢٣٠/ ٢؛ معاني الأخبار: ٣/ ١.
[٣] تفسير القمّي ١: ٢٨.