تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٢ - الفصّ الأبراهيمىّ
الأسماء بل لتجلّيه بالفيض الأقدس الّذى هو مقام العما الّا انّ ذاك التّخلّل المذكور فى الكتاب الّذى هو نتيجة قرب الفرائض غير ذاك التّجلّى فانّ قرب الفرائض لا يحصل الّا بعد قرب النّوافل فالقرب النّوافلى استهلاك الأسماء و الصّفات فيصير الحقّ سمعه و يده و القرب الفرائضى الأستهلاك الكلّى الذّاتى و الصّفاتى المستتبع لأبقاء العبد فى بعض الأحيان فيصير العبد سمع الحقّ و بصره فانّ حصول الولاية الكلّيّة و ظهور البرزخيّة الكبرى لا يحصل الّا بعد قرب الفرائض و هو غاية المعراج الصّعودى لنبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و لا يحصل لغيره من الأنبياء و الأولياء الّا بالتّبعيّة لا الأصالة و بهذا التّحقيق يظهر النّظر فى كلام الشّارح و امثال ذلك منه غير بعيد تدبّر.
«و قوله: هى للقصّة و الشّأن اى القصّة انّ صفات المحدثات»
«حقّ للحقّ كقوله: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»
- ص ١٧٠-