تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٠ - الفصل الثاني (التمهيد الجملي)
المهيّات غير القول بالواسطة بين الوجود و العدم الّتى يعبّرون عنها بالحال و الجواب عن قولهم هو ما ذكره الحكماء من انّ ما ليس موجودا يكون ليسا صرفا الى غير ذلك.
«اقول: المشهود المحقّق انّه ما من موجود من الموجودات».
«الّا و ارتباطه بالحقّ من جهتين جهة السّلسلة التّرتيب الّتى»
«اوّلها العقل الأوّل وجهة طرف وجوبه الّذى يلى الحقّ و انّه»
«من ذلك الوجه يصدق عليه انّه واجب و ان كان وجوبه بغيره»
«و مراد المحقّقين من هذا الوجوب مخالف من وجه لمراد غيرهم»
- ص ٢٨- فانّ مراد الحكماء من الوجوب الغيرى هو الوجوب بعلله و اسبابه و المحقّق لا يرى الكثرة فى هذا النّظر و ايضا الحكيم يقول بانّ الوجوب الغيرى صفة للممكن على وجه الأستقلال و العارف المحقّق لا يستقلّ عنده وجود سوى الوجود القيّوم المطلق.
[الفصل الثاني (التمهيد الجملي)]
«اقول الغرض من هذه النّكتة الأخيرة انّ كلّ ما يطلق عليه»