تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦١ - الفصّ الهودىّ «فصّ حكمة احديّة فى كلمة هوديّة»
«الحاملة لصور الموجودات و الأوّل مرتّب على الثّانى»
- ص ٢٥٦- قوله: و الأول مرتّب على الثّانى، فانّ الهيولى الكلّى مقام القابليّة الحاصلة بالفيض الأقدس و الوجود المنبسط مترتّب عليها كما قال الشّيخ فيما سبق و القابل من فيضه الأقدس.
قوله: اذ هو الظّاهر و هو باطنها،- ص ٢٥٦-
استدلال بقوله تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ على ما هو بصدد تحقيقه من انّ العالم ظاهر الحقّ فانّ الظّهور اذا اختصّ بالحقّ و كذا البطون لم يكن لأحد ظهور و لا بطون فيكون صور الخلائق ظهور الحقّ لا ظهورها و باطنها بطونه لا بطونها فالعالم غيب ما ظهر و الحقّ ظاهر ما غاب و الغيب بمعنى عدم الوجود مطلقا لا وجود غيبىّ باطنى
«فالآخر عين الظّاهر و الباطن عين الأوّل»
- ص ٢٥٦- قوله: فالآخر عين الظّاهر، و بنظر آخر الظّاهر عين الباطن و الأول عين الآخر فهو ظاهر من حيث هو باطن و بالعكس و اوّل من حيث هو آخر و بالعكس.