تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٢ - الفصّ اليعقوبى
الكفّار و المنافقين و الّا ففى مقام الجمع المطلق او الجمع مع الفرق لا يمكن ذلك كما هو المعروف من قضيّة موسى عليه السّلام و امره باحضار اخسّ الخلائق.
الفصّ اليعقوبى
«فصّ حكمة روحيّة في كلمة يعقوبيّة»- ص ٢١٣- قوله: فى كلمة يعقوبيّة، انّما خصّص هذه الحكمة بكلمته لاختصاصه من بين اولاد ابراهيم عليه السّلام فى ظهور الدّين و اظهاره و بسطه كما قال اللّه وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ و لأنّه عليه السّلام بعد ما ابتلى بفراق يوسفه وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ تداركه الرّحمة الألهيّة بالقاء السّكينة فى قلبه و اراد أن يبسطها فى بنيه فقال يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ