تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٢ - المقام الثامن
«الكثرة على نسبة الواحديّة مع سراية الأحديّة من»
«وجهين كما سبق بيان الكلّ صحّ اعتبار العمائيّة الّتى هى»
«عبارة عن البرزخيّة الجامعة للحقائق الإلهيّة و الممكنة ...»
- ص ٧٦- قوله: و ظنّى انّ التّعيّن الثّانى الخ، و التّحقيق انّ للحقيقة العمائيّة و النّفس الرّحمانى حقيقة و رقيقة و باطنا و ظاهرا و عينا و شهادة كما الأمر كذلك فى جميع الحقائق الألهيّة و الأسماء الرّبوبيّة فالحقيقة و الباطن و الغيب منهما عبارة عن الفيض الأقدس و التّجلّى الأوّل لكنّه باعتبار البرزخيّة و الاحديّة الجمعيّة يقال له العماء و باعتبار الظّهور فى الكثرات الأسمائيّة الذّاتيّة يقال له نفس الرّحمن و الرّقيقة و الظّاهر و الشّهادة منهما عبارة عن التّجلّى الظّهورى الفعلى و الفيض المقدّس و الوجود المنبسط الّا انّه باعتبار البرزخيّة يقال له العماء و باعتبار البسط و الظّهور فى مراتب