تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٤ - الفصّ الأبراهيمىّ
يكون الخلق جميع اسماء الحقّ اى لا يبقى اثر للخلق بل الحكم للحقّ وحده و بهذا اشار الحديث القدسى كنت سمعه و بصره اى لا سمع و لا بصر و لا حكم له و لا اثر و مستوريّة الحقّ فى الخلق و ظهور العبد لا يحصل الّا بعد ارجاع العبد الى مملكته و هو البقاء بعد الفناء و هذا هو نتيجة قرب الفرائض فقوله فالحقّ سمع الخلق و بصره الخ اى السّمع للعبد الباقى بعد الفناء فانّ العبد اذا رجع الى مملكته يصير وجوده حقّانيّا فانّ المفنى فيه بما انّه مفنى فيه هو الفانى كما انّ الفانى بما انّه فان هو المفنى فيه ففى هذا المقام العبد هو الظّاهر و هو السّميع و هو البصير و اللّه اسمائه و صفاته هذا كلامه اديم ايّامه و زيد اكرامه و لم اراحدا من الشرّاح شرح كلام الشّيخ كذلك و عندى فى بعض ما افاد دام ظلّه نظر فانّ فى قرب النّوافل لا يصير العبد فانيا حتّى عن ذاته بل هو مقام الفناء الصّفاتى و امّا حصول الفناء التّامّ فهو الّذى