تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٤ - الفصّ الأدريسى
و ارواحنا له الفداء فى الأدعية الرّجبيّة يا باطنا فى ظهوره و ظاهرا فى بطونه و مكنونه صدق ولىّ اللّه روحى فداه قال شيخنا العارف دام ظلّه و الصّور المرآتيّة مثال ذاك الظّهور و البطون فانّ المرآة ظاهرة بهذه الصّور و هى باطنة ايضا بهذه الصّور فانّها عين المرآة الظّاهرة و هى محتجبة بها فانّه لا يمكن رؤية المرآة بنفسه لاحتجابها بها و كذا الحال فى الصّور الذّهنيّة.
«و هو كما قال عليه السّلام انّ اللّه خلق آدم على صورته»
- ص ١٥٩- و ما ذكر فى تحقيق العدد احد المقربات لقوله خلق اللّه آدم على صورته فانّ الوحدة باعتبار احديّة جمع الكثرة صار مثالا للحقّ حتّى قال مولينا السّجّاد عليه السّلام لك يا الهى وحدانيّة العدد و الأنسان ايضا بوحدته كلّ التعيّنات الخلقيّة و الأمريّة و له احديّة جمع الكثرة فهو تعالى شانه على صورته و صورة الأنسان مثاله تعالى و هيهنا تحقيقات اخر ليس مقام ذكرها.