تعليقات على شرح« فصوص الحكم» و« مصباح الانس» - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٦ - الفصّ الأدريسى
«قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ»
- ص ١٦٢- و لمّا كان الولد سرّ ابيه الظاهر في صورة الولد فهو بالحقيقة ابوه الظّاهر و كان نسبة الأب الى الأولاد كنسبة الحقيقة الى العالم و كنسبة الواحد الى الأعداد تمثل الحقيقة الظّاهرة فى الأكوان المنزّهة عنها كمالا و نقصانا تارة بالواحد و الأعداد و تارة بالوالد و الأولاد فقال يا ابت افعل الخ.
«فما راى يذبح سوى نفسه و ذبحه صورة افنائه من انانيّته ...»
- ص ١٦٢- قال شيخنا الأستاد العارف ادام اللّه ظلّه العالى انّ ما راى ابراهيم عليه السّلام فى النّوم هو حقيقة العبوديّة الّا انّ الخيال لكثرة اشتغاله بالامور الحسّيّة تمثل حقيقة العبوديّة بصورة ذبح الولد الّذى اعزّ الأشياء عنده. اقول حصول العبوديّة لا يمكن الّا بالخروج عن الأنانيّة و افناء الأنية فهيهنا امران افناء الأنية و الخروج عن الأنانيّة و حصول العبوديّة و ما راه عليه السّلام