وسائل الشيعة ط-آل البیت
(١)
1 ـ باب وجوبه على الكفاية مع القدرة عليه ، والاحتياج اليه
٩ ص
(٢)
2 ـ باب اشتراط إذن الوالدين في الجهاد ما لم يجب على الولد عيناً
٢٠ ص
(٣)
3 ـ باب أنّه يستحب أن يخلف الغازي بخير وتبلغ رسالته ويحرم أذاه
٢١ ص
(٤)
4 ـ باب وجوب الجهاد على الرجل دون المرأة بل تجب عليها طاعة زوجها
٢٣ ص
(٥)
5 ـ باب أقسام الجهاد وكفر منكره وجملة من أحكامه
٢٤ ص
(٦)
6 ـ باب حكم المرابطة في سبيل الله ، ومن أخذ شيئاً ليرابط به
٢٩ ص
(٧)
7 ـ باب حكم من نذر مالا للمرابطة أو أوصىٰ به
٣٢ ص
(٨)
8 ـ باب جواز الاستنابة في الجهاد وأخذ الجعل عليه
٣٣ ص
(٩)
9 ـ باب من يجوز له جمع العساكر والخروج بها إلىٰ الجهاد
٣٤ ص
(١٠)
10 ـ باب وجوب الدعاء إلىٰ الإِسلام قبل القتال إلاّ لمن قتل
٤٢ ص
(١١)
11 ـ باب كيفية الدعاء إلىٰ الإِسلام
٤٤ ص
(١٢)
12 ـ باب اشتراط وجوب الجهاد بأمر الإِمام وإذنه، وتحريم الجهاد مع غير الإِمام العادل
٤٥ ص
(١٣)
13 ـ باب حكم الخروج بالسيف قبل قيام القائم ( عليه السلام )
٥٠ ص
(١٤)
14 ـ باب استحباب متاركة الترك والحبشة ما دام يمكن الترك
٥٧ ص
(١٥)
15 ـ باب آداب أُمراء السرايا وأصحابهم
٥٨ ص
(١٦)
16 ـ باب حكم المحاربة بالقاء السم والنار ، وارسال الماء ورمي المنجنيق
٦٢ ص
(١٧)
17 ـ باب كراهة تبييت العدو واستحباب الشروع في القتال عند الزوال
٦٣ ص
(١٨)
18 ـ باب أنه لا يجوز أن يقتل من أهل الحرب المرأة
٦٤ ص
(١٩)
19 ـ باب أنّ نفقة النصراني إذا كبر وعجز عن الكسب من بيت المال
٦٦ ص
(٢٠)
20 ـ باب جواز إعطاء الأمان ووجوب الوفاء وإن كان المعطي له من أدنىٰ المسلمين ولو عبداً
٦٦ ص
(٢١)
21 ـ باب تحريم الغدر والقتال مع الغادر
٦٩ ص
(٢٢)
22 ـ باب أنّه يحرم أن يقاتل في الأشهر الحرم من يرىٰ لها حرمة
٧٠ ص
(٢٣)
23 ـ باب حكم الأُسارىٰ في القتل ومن عجز منهم عن المشي
٧١ ص
(٢٤)
24 ـ باب أنّ من كان له فئة من أهل البغي وجب أن يتبع مدبرهم
٧٣ ص
(٢٥)
25 ـ باب حكم سبي أهل البغي وغنائمهم
٧٦ ص
(٢٦)
26 ـ باب حكم قتال البغاة
٨٠ ص
(٢٧)
27 ـ باب جواز فرار المسلم من ثلاثة في الحرب
٨٤ ص
(٢٨)
28 ـ باب أنّ من أُسر بعد جراحة مثقلة وجب افتداؤه
٨٦ ص
(٢٩)
29 ـ باب تحريم الفرار من الزحف الا ما استثني
٨٧ ص
(٣٠)
30 ـ باب سقوط جهاد البغاة والمشركين مع قلة الاعوان من المسلمين
٨٨ ص
(٣١)
31 ـ باب حكم طلب المبارزة
٨٩ ص
(٣٢)
32 ـ باب استحباب الرفق بالأسير وإطعامه وسقيه وإن كان كافراً
٩١ ص
(٣٣)
33 ـ باب استحباب إمساك أهل الحق عن الحرب
٩٢ ص
(٣٤)
34 ـ باب جملة من آداب الجهاد والقتال
٩٣ ص
(٣٥)
35 ـ باب حكم ما يأخذه المشركون من أولاد المسلمين ومماليكهم
٩٧ ص
(٣٦)
36 ـ باب تحريم التعرب بعد الهجرة ، وسكنىٰ المسلم دار الحرب
٩٩ ص
(٣٧)
37 ـ باب حكم الجيش اذا غزا وغنم ثمّ لحقه جيش آخر
١٠٢ ص
(٣٨)
38 ـ باب أنّ العسكر إذا قاتل في السفينة كان للفارس سهمان
١٠٣ ص
(٣٩)
39 ـ باب التسوية بين الناس في قسمة بيت المال والغنيمة
١٠٥ ص
(٤٠)
40 ـ باب تعجيل قسمة المال علىٰ مستحقيه
١٠٨ ص
(٤١)
41 ـ باب كيفية قسمة الغنائم ونحوها
١١٠ ص
(٤٢)
42 ـ باب أنّ من كان معه افراس في الغزو لم يسهم إلا لفرسين منها
١١٥ ص
(٤٣)
43 ـ باب أنّ المشرك إذا أسلم في دار الحرب حرم قتله
١١٦ ص
(٤٤)
44 ـ باب حكم عبيد أهل الشرك وحكم الرسل والرهن
١١٧ ص
(٤٥)
45 ـ باب الأسير من المسلمين هل يحل له ان يتزوج في دار الحرب
١١٨ ص
(٤٦)
46 ـ باب جواز قتال المحارب واللص والظالم ، والدفاع عن النفس
١١٩ ص
(٤٧)
47 ـ باب قتل الدعاة إلىٰ البدعة
١٢٤ ص
(٤٨)
48 ـ باب شرائط الذمّة
١٢٤ ص
(٤٩)
49 ـ باب أنّ الجزية لا تؤخذ إلاّ من أهل الكتاب
١٢٦ ص
(٥٠)
50 ـ باب جواز شراء المؤمنين مما يسبيه أهل الضلال
١٢٩ ص
(٥١)
51 ـ باب سقوط الجزية عن المجنون والمعتوه
١٣١ ص
(٥٢)
52 ـ باب أنّه ينبغي إخراج اليهود والنصارىٰ من جزيرة العرب
١٣٢ ص
(٥٣)
53 ـ باب جواز مخادعة أهل الحرب
١٣٣ ص
(٥٤)
54 ـ باب ما يستحب من عدد السرايا والعساكر
١٣٥ ص
(٥٥)
55 ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور قبل القتال
١٣٦ ص
(٥٦)
56 ـ باب استحباب اتخاذ المسلمين شعاراً
١٣٨ ص
(٥٧)
57 ـ باب استحباب ارتباط الخيل وسائر الدواب وآدابها
١٣٩ ص
(٥٨)
58 ـ باب استحباب تعلّم الرمي بالسهام
١٤٠ ص
(٥٩)
59 ـ باب وجوب معونة الضعيف والخائف من لص او سبع ونحوهما
١٤١ ص
(٦٠)
60 ـ باب استحباب رد عادية الماء والنار عن المسلمين عيناً
١٤٢ ص
(٦١)
61 ـ باب حكم القتال علىٰ إقامة المعروف وترك المنكر
١٤٣ ص
(٦٢)
62 ـ باب استحباب اتخاذ الرايات
١٤٤ ص
(٦٣)
63 ـ باب وجوب تقديم كفاية العيال الواجبي النفقة على الإِنفاق في الجهاد
١٤٥ ص
(٦٤)
64 ـ باب عدم جواز مضاهاة أعداء الله في الملابس
١٤٦ ص
(٦٥)
65 ـ باب أنّه إذا اشتبه المسلم بالكافر في القتلىٰ وجب أن يوارى
١٤٧ ص
(٦٦)
66 ـ باب جواز القتل صبراً علىٰ كراهية
١٤٨ ص
(٦٧)
67 ـ باب تحريم قتال المسلمين علىٰ غير سنة
١٤٨ ص
(٦٨)
68 ـ باب تقدير الجزية وما توضع عليه وقدر الخراج
١٤٩ ص
(٦٩)
69 ـ باب من يستحق الجزية
١٥٣ ص
(٧٠)
70 ـ باب جواز أخذ المسلمين الجزية من أهل الذمّة
١٥٤ ص
(٧١)
71 ـ باب حكم الشراء من أرض الخراج والجزية
١٥٥ ص
(٧٢)
72 ـ باب أحكام الأرضين
١٥٧ ص
(٧٣)
أبواب جهاد النفس وما يناسبه
١٦١ ص
(٧٤)
1 ـ باب وجوبه
١٦١ ص
(٧٥)
2 ـ باب الفروض على الجوارح ووجوب القيام بها
١٦٤ ص
(٧٦)
3 ـ باب جملة مما ينبغي القيام به من الحقوق الواجبة والمندوبة
١٧٢ ص
(٧٧)
4 ـ باب استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها
١٨٠ ص
(٧٨)
5 ـ باب استحباب التفكر فيما يوجب الاعتبار والعمل
١٩٥ ص
(٧٩)
6 ـ باب استحباب التخلق بمكارم الاخلاق وذكر جملة منها
١٩٨ ص
(٨٠)
7 ـ باب وجوب اليقين بالله في الرزق والعمر والنفع والضر
٢٠١ ص
(٨١)
8 ـ باب وجوب طاعة العقل ومخالفة الجهل
٢٠٤ ص
(٨٢)
9 ـ باب وجوب غلبة العقل على الشهوة وتحريم العكس
٢٠٩ ص
(٨٣)
10 ـ باب وجوب الاعتصام بالله
٢١١ ص
(٨٤)
11 ـ باب وجوب التوكّل على الله والتفويض إليه
٢١٢ ص
(٨٥)
12 ـ باب عدم جواز تعلق الرجاء والأمل بغير الله
٢١٤ ص
(٨٦)
13 ـ باب وجوب الجمع بين الخوف والرجاء والعمل لما يرجو ويخاف
٢١٦ ص
(٨٧)
14 ـ باب وجوب الخوف من الله
٢١٨ ص
(٨٨)
15 ـ باب استحباب كثرة البكاء من خشية الله
٢٢٣ ص
(٨٩)
16 ـ باب وجوب حسن الظن بالله ، وتحريم سوء الظنّ به
٢٢٩ ص
(٩٠)
17 ـ باب استحباب ذمّ النفس وتأديبها ومقتها
٢٣٢ ص
(٩١)
18 ـ باب وجوب طاعة الله
٢٣٣ ص
(٩٢)
19 ـ باب وجوب الصبر على طاعة الله والصبر عن معصيته
٢٣٦ ص
(٩٣)
20 ـ باب وجوب تقوىٰ الله
٢٤٠ ص
(٩٤)
21 ـ باب وجوب الورع
٢٤٣ ص
(٩٥)
22 ـ باب وجوب العفّة
٢٤٩ ص
(٩٦)
23 ـ باب وجوب اجتناب المحارم
٢٥٢ ص
(٩٧)
24 ـ باب وجوب أداء الفرائض
٢٥٩ ص
(٩٨)
25 ـ باب استحباب الصبر في جميع الأمور
٢٦١ ص
(٩٩)
26 ـ باب استحباب الحلم
٢٦٥ ص
(١٠٠)
27 ـ باب استحباب الرفق في الأمور
٢٦٩ ص
(١٠١)
28 ـ باب استحباب التواضع
٢٧٢ ص
(١٠٢)
29 ـ باب استحباب التواضع عند تجدد النعمة
٢٧٥ ص
(١٠٣)
30 ـ باب تأكّد استحباب التواضع للعالم والمتعلّم
٢٧٦ ص
(١٠٤)
31 ـ باب استحباب التواضع في المأكل والمشرب ونحوهما
٢٧٧ ص
(١٠٥)
32 ـ باب وجوب ايثار رضىٰ الله على هوىٰ النفس وتحريم العكس
٢٧٨ ص
(١٠٦)
33 ـ باب وجوب تدبّر العاقبة قبل العمل
٢٨١ ص
(١٠٧)
34 ـ باب وجوب انصاف الناس ولو من النفس
٢٨٣ ص
(١٠٨)
35 ـ باب أنّه يجب على المؤمن أن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه
٢٨٧ ص
(١٠٩)
36 ـ باب استحباب اشتغال الإِنسان بعيب نفسه عن عيب الناس
٢٨٨ ص
(١١٠)
37 ـ باب وجوب العدل
٢٩٣ ص
(١١١)
38 ـ باب أنّه لا يجوز لمن وصف عدلا أن يخالفه إلىٰ غيره
٢٩٥ ص
(١١٢)
39 ـ باب وجوب إصلاح لنفس عند ميلها الى الشرّ
٢٩٦ ص
(١١٣)
40 ـ باب وجوب إجتناب الخطايا والذنوب
٢٩٩ ص
(١١٤)
41 ـ باب وجوب إجتناب المعاصي
٣٠٥ ص
(١١٥)
42 ـ باب وجوب اجتناب الشهوات واللذّات المحرّمة
٣٠٩ ص
(١١٦)
43 ـ باب وجوب اجتناب المحقرات من الذنوب
٣١٠ ص
(١١٧)
44 ـ باب تحريم كفران نعمة الله
٣١٤ ص
(١١٨)
45 ـ باب وجوب اجتناب الكبائر
٣١٥ ص
(١١٩)
46 ـ باب تعيين الكبائر التي يجب إجتنابها
٣١٨ ص
(١٢٠)
47 ـ باب صحّة التوبة من الكبائر
٣٣٣ ص
(١٢١)
48 ـ باب تحريم الإِصرار على الذنب ووجوب المبادرة بالتوبة والاستغفار
٣٣٧ ص
(١٢٢)
49 ـ باب جملة مما ينبغي تركه من الخصال المحرّمة والمكروهة
٣٣٩ ص
(١٢٣)
50 ـ باب تحريم طلب الرئاسة مع عدم الوثوق بالعدل
٣٥٠ ص
(١٢٤)
51 ـ باب استحباب لزوم المنزل غالباً مع الإِتيان بحقوق الأخوان
٣٥٤ ص
(١٢٥)
52 ـ باب تحريم اختتال الدنيا بالدين
٣٥٦ ص
(١٢٦)
53 ـ باب وجوب تسكين الغضب عن فعل الحرام وما يسكّن به
٣٥٨ ص
(١٢٧)
54 ـ باب وجوب ذكر الله عند الغضب
٣٦٤ ص
(١٢٨)
55 ـ باب تحريم الحسد ووجوب اجتنابه دون الغبطة
٣٦٥ ص
(١٢٩)
56 ـ باب جملة مما عفي عنه
٣٦٩ ص
(١٣٠)
57 ـ باب تحريم التعصّب علىٰ غير الحق
٣٧٠ ص
(١٣١)
58 ـ باب تحريم التكبّر
٣٧٤ ص
(١٣٢)
59 ـ باب تحريم التجبّر والتيه والاختيال
٣٧٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص

وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١ - ٩ ـ باب من يجوز له جمع العساكر والخروج بها إلىٰ الجهاد

[ ١٩٩٥٠ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة ، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال : كنت قاعداً عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) بمكّة إذ دخل عليه أُناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وحفص بن سالم مولى ابن هبيرة وناس من رؤسائهم ، وذلك حدثان [١] قتل الوليد ـ إلى أن قال : ـ فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فتكلم فأبلغ وأطال ، فكان فيما قال أن قال : قد قتل أهل الشام خليفتهم وضرب الله بعضهم ببعض ، وشتّت أمرهم ، فنظرنا فوجدنا رجلاً له عقل ودين ومروءة وموضع ومعدن للخلافة وهو محمّد بن عبدالله بن الحسن فأردنا أن نجتمع عليه فنبايعه ، ثمّ نظهر معه فمن كان تابعنا فهو منا ، وكنا منه ، ومن اعتزلنا كففنا عنه ، ومن نصب لنا جاهدناه ونصبنا له على بغيه وردّه إلى الحقّ وأهله وقد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فإنّه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك وكثرة شيعتك ، فلمّا فرغ قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : أكلّكم على مثل ما قال عمرو ؟ قالوا : نعم فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ثمّ قال : إنّما نسخط إذا عُصي الله ، فأمّا إذا أُطيع رضينا ـ إلى أن قال : ـ يا عمرو أرأيت لو بايعت صاحبك الذي تدعوني إلى بيعته ثمّ اجتمعت لكم الأُمة فلم يختلف عليكم رجلان فيها فأفضيتم إلى المشركين الذين لا يسلمون ولا يؤدون الجزية أكان عندكم وعند صاحبكم من العلم ما تسيرون فيه بسيرة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في المشركين في حروبه ؟ قال : نعم ، قال : فتصنع ماذا ؟ قال : ندعوهم إلى الإِسلام ، فإن أبوا دعوناهم إلى الجزية ، قال : إن كانوا مجوساً ليسوا بأهل الكتاب ؟ قال : سواء ، قال : وإن كانوا مشركي العرب وعبدة الأوثان ؟ قال : سواء ، قال : أخبرني عن القرآن تقرؤه ؟ قال : نعم ، قال :

__________________

٢ ـ الكافي ٥ : ٢٣ / ١ ، واورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٤١ من هذه الأبواب.

[١] حدثان الشيء : أوله ( الصحاح ـ حدث ـ ١ : ٢٧٩ ).