وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٨ - ٣٩ ـ باب وجوب إصلاح لنفس عند ميلها الى الشرّ
السلام ) نحوه [١].
ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم مثله [٢].
[ ٢٠٥٦٢ ] ٤ ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له دنياه.
[ ٢٠٥٦٣ ] ٥ ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن عمل لدينه كفاه الله دنياه ، ومن أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس.
[ ٢٠٥٦٤ ] ٦ ـ أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) عن الحسين بن يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [١] ، ويأتي ما يدلّ عليه [٢].
[١] الفقيه ٤ : ٢٨٣ / ٨٤١.
[٢] ثواب الأعمال : ٢١٦ / ١.
٤ ـ نهج البلاغة ٣ : ١٧٠ / ٨٩.
٥ ـ نهج البلاغة ٣ : ٢٥٤ / ٤٢٣.
٦ ـ المحاسن : ٢٩ / ١٣.
|
|
[١] تقدم في البابين ١ ، ١٧ ، وفي الأحاديث ٦ ، ١٤ ، ١٥ ، ١٨ ، من الباب ٢٣ من هذه الأبواب. [٢] يأتي في الحديث ٢ من الباب ٤٠ ، وفي الباب ٤٢ ، وفي الحديث ٣ من الباب ٩٦ من هذه الأبواب. |