وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٠ - ٤٦ ـ باب تعيين الكبائر التي يجب إجتنابها
الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ) [١١] واليمين الغموس الفاجرة لأن الله عزّ وجلّ يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ ) [١٢] والغلول لأن الله عزّ وجلّ يقول : ( وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) [١٣] ومنع الزكاة المفروضة لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) [١٤] وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ) [١٥] وشرب الخمر لأنّ الله عزّ وجلّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان وترك الصلاة متعمداً أو شيئاً ممّا فرض الله عزّ وجلّ لأن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : من ترك الصلاة متعمّداً [١٦] فقد برىء من ذمّة الله وذمّة رسوله ، ونقض العهد وقطيعة الرحم لأنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) [١٧] قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ، ونازعكم في الفضل والعلم.
ورواه الصدوق بإسناده عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني نحوه [١٨].
وكذا رواه الطبرسي في ( مجمع البيان ) [١٩].
ورواه في ( عيون الأخبار ) وفي ( العلل ) عن محمّد بن موسى بن
[١١] الفرقان ٢٥ : ٦٨ ، ٦٩.
[١٢] آل عمران ٣ : ٧٧.
[١٣] آل عمران ٣ : ١٦١.
[١٤] التوبة ٩ : ٣٥.
[١٥] البقرة ٢ : ٢٨٣.
[١٦] في عيون الأخبار زيادة : من غير علة ( هامش المخطوط ).
[١٧] الرعد ١٣ : ٢٥.
[١٨] الفقيه ٣ : ٣٦٧ / ١٧٤٦.
[١٩] مجمع البيان ٢ : ٣٩.