وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٤ - ٢٨ ـ باب استحباب التواضع
يعرف المرء قدر نفسه فينزلها منزلتها بقلب سليم لا يحبّ أن يأتي إلى أحد إلاّ مثل ما يؤتى إليه إن رأى سيّئة درأها [١] بالحسنة كاظم الغيظ عافٍ عن الناس والله يحب المحسنين.
[ ٢٠٤٩٩ ] ٧ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ـ في وصية النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : يا علي والله لو أنّ الوضيع في قعر بئر لبعث الله عزّ وجلّ إليه ريحاً ترفعه فوق الأخيار في دولة الأشرار.
[ ٢٠٥٠٠ ] ٨ ـ وفي ( عيون الأخبار ) عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن علي بن أسباط [١] ، عن الحسن بن الجهم قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) فقلت له : جعلت فداك ما حدّ التوكل ؟ فقال لي : أن لا تخاف مع الله أحداً ، قال : قلت : جعلت فداك فما حدّ التواضع ؟ فقال لي : أن تعطي الناس من نفسك ما تحبّ أن يعطوك مثله ، قلت : جعلت فداك أشتهي أن أعلم كيف أنا عندك ؟ فقال : أُنظر كيف أنا عندك.
[ ٢٠٥٠١ ] ٩ ـ وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : إنّ من التواضع أن يرضى بالمجلس دون المجلس ، وأن يسلّم على من يلقى ، وأن يترك المراء وإن كان محقّاً ، ولا تحبّ أن
[١] الدرء : الدفع. ( الصحاح ـ درأ ـ ١ : ٤٨ ).
٧ ـ الفقيه ٤ : ٢٦٢.
٨ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ٤٩ / ١٩٢.
[١] في المصدر : محمّد بن أسباط.
٩ ـ معاني الأخبار : ٣٨١ / ٩ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ٧٥ من أبواب أحكام العشرة.