وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٨ - ١٤ ـ باب وجوب الخوف من الله
السلام ) : ارج الله رجاء لا يجرئك على معصيته [١] وخف الله خوفاً لا يؤيسك من رحمته.
[ ٢٠٣١٨ ] ٨ ـ محمّد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : في خطبة له : يدّعي بزعمه أنه يرجو الله كذب والعظيم ، ماله لا يتبيّن رجاؤه في عمله ؟! وكلّ راجٍ عرف رجاؤه في عمله إلاّ رجاء الله فإنّه مدخول ، وكلّ خوف محقق إلاّ خوف الله فإنّه معلول ، يرجو الله في الكبير ، ويرجو العباد في الصغير فيعطي العبد ما لا يعطي الرب ، فما بال الله جلّ ثناؤه يقصر به عما يصنع لعباده؟! أتخاف أن تكون في رجائك له كاذباً ، أو يكون لا يراه للرجاء موضعاً ؟! وكذلك إن هو خاف عبداً من عبيده أعطاه من خوفه ما لا يعطي ربه فجعل خوفه من العباد نقداً وخوفه من خالقه ضماراً [١] ووعداً !.
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك [٢].
١٤ ـ باب وجوب الخوف من الله
[ ٢٠٣١٩ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن النعمان ، عن حمزة بن حمران قال : سمعت أبا عبدالله
[١] في نسخة : معاصيه ( هامش المخطوط ).
٨ ـ نهج البلاغة ٢ : ٧١ / ١٥٥.
|
|
[١] الضمار: ما لا يرجى من الدين والوعد وكل ما لا تكون منه على ثقة (الصحاح ـ ضمر ـ ٢ : ٧٢٢). |
[٢] يأتي في الحديث ١٣ من الباب ٢٢ من هذه الأبواب.
|
|
وتقدم في الحديثين ٧ ، ١٨ من الباب ٢٠ من أبواب مقدمة العبادات ، وفي الحديث ١٣ من الباب ١١ من أبواب آداب الصائم. |
الباب ١٤
فيه ١٤ حديثاً
١ ـ الكافي ٢ : ٥٧ / ٩.