گفتاري در باب صبر
(١)
          برداشت عاميانه از صبر
٦ ص
(٢)
          نظرى كلى به مدارك صبر
٨ ص
(٣)
          مفهوم اجمالى صبر
١٠ ص
(٤)
          اهميت صبر از نظر روايات
١٥ ص
(٥)
          حديث اول
١٦ ص
(٦)
          حديث دوم
٢١ ص
(٧)
          موضع صبر در مجموعه ى قوانين اسلام
٢٤ ص
(٨)
          ميدانهاى صبر
٣٢ ص
(٩)
          1 - صبر بر انجام تكاليف ( طاعت )
٣٨ ص
(١٠)
          صبر بر طاعت در زندگى ائمه ( ع )
٤٦ ص
(١١)
          نظرى به قرآن ( 1 )
٤٧ ص
(١٢)
          2 - صبر در برابر معصيت
٥٠ ص
(١٣)
          اهميت صبر در برابر معصيت
٥٥ ص
(١٤)
          نمونه ئى از تاريخ
٥٦ ص
(١٥)
          نمونه هائى ديگر
٦٢ ص
(١٦)
          نظرى به روايات
٦٥ ص
(١٧)
          3 - صبر در برابر حوادث ناگوار ( مصيبت )
٧٤ ص
(١٨)
          صبر در مصيبت هاى اختيارى
٧٩ ص
(١٩)
          راههاى تلقين اين شاخه از صبر
٨٦ ص
(٢٠)
          آثار و فوائد صبر
٨٩ ص
(٢١)
          پايدارى و پيروزى
٩١ ص
(٢٢)
          آثار فردى و روانى صبر
٩٨ ص
(٢٣)
          پيدايش روح شكست ناپذيرى
٩٩ ص
(٢٤)
          بروز خصلت هاى نيك و نهان
١٠٥ ص
(٢٥)
          توجه و اتكاء بيشتر به خدا
١٠٦ ص
(٢٦)
واستعينوا بالصبر والصلوه (
٣ ص
(٢٧)
لااله الاالله (
٢٩ ص
(٢٨)
ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوامأتين و ان يكن منكم مأه يغلبوا الفا باذن الله
٤٨ ص
(٢٩)
ربنا افرغ علينا صبرا و ثبت اقدامنا فانصرنا على
٤٨ ص
(٣٠)
لتبلون فى اموالكم و انفسكم ولتسمعن من الذين اوتواالكتاب من قبلكم و من الذين اشركوا , اذى
٨١ ص
(٣١)
ربنا افرغ علينا صبرا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين
١٠٨ ص
(٣٢)
لما
١٦ ص
(٣٣)
و بما ذكر ان اباه اوصاه
٢٠ ص
(٣٤)
يا بنى ! اصبر على الحق و انكان مرا
٢٠ ص
(٣٥)
و نروى ان فى وصايا الانبياء صلوات الله عليهم اصبروا على الحق و ان كان مرا
٢١ ص
(٣٦)
ان فى وصايا الانبياء صلوات الله عليهم
٢٢ ص
(٣٧)
اصبروا على الحق وانكان مرا
٢٣ ص
(٣٨)
الصبر من الايمان بمنزله الرأس من الجسد
٢٨ ص
(٣٩)
الصبر من الايمان بمنزله الرأس من الجسد
٣٠ ص
(٤٠)
حتى اذا رأى الله جدالصبر منهم على الاذى فى محبته والاحتمال للمكروه من خوفه , جعل لهم من مضايق
٣٠ ص
(٤١)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله الصبر ثلاثه صبر عندالمصيبه , و صبر على الطاعه , و صبر عن
٣٦ ص
(٤٢)
ارحنا يا بلال !
٤٢ ص
(٤٣)
ولقد كنامع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتل آبائنا و ابنائنا و اخواننا و اعمامنا لايزيدنا ذلك
٤٣ ص
(٤٤)
صبرت و احتسبت
٤٦ ص
(٤٥)
الصبر صبران صبر عندالمصيبه , حسن جميل و احسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عليك
٦٥ ص
(٤٦)
قال رسول الله صلى الله عليه و آله سيأتى على الناس زمان لاينال الملك فيه الا بالقتل و التجبر
٦٦ ص
(٤٧)
لاينال الملك فيه الا بالقتل والتجبر
٦٦ ص
(٤٨)
ولا الغنى الا بالغصب و البخل
٦٧ ص
(٤٩)
ولا المحبه الا باستخراج الدين و اتباع الهوى
٦٧ ص
(٥٠)
فمن ادرك ذلك الزمان
٧١ ص
(٥١)
فصبر على الفقر و هو يقدر على الغنى
٧١ ص
(٥٢)
و صبر على البغضه و هو يقدر على المحبه
٧٢ ص
(٥٣)
و صبر على الذل و هو يقدر على العز
٧٣ ص
(٥٤)
آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق بى
٧٣ ص
(٥٥)
الدنيا دار بالبلاء محفوفه
٧٤ ص
(٥٦)
من لايعد الصبر لنوائب الدهر يعجز
٧٧ ص
(٥٧)
ان العبد ليكون له عندالله الدرجه لايبلغها بعمله , فيبتليه الله فى جسده اويصاب بماله او
٧٨ ص
(٥٨)
ان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الذين يلونهم الامثل فالامثل
٨٢ ص
(٥٩)
وخض الغمرات الى الحق
٨٣ ص
(٦٠)
الحرحر على جميع احواله ان نابته نائبه صبرلها , و ان تداكت عليه المصائب لم تكسره و ان اسر و
٨٨ ص
(٦١)
لايعدم الصبور الظفر , و ان طال به الزمان
٩١ ص
(٦٢)
من ركب موكب الصبر , اهتدى الى ميدان النصر
٩١ ص
(٦٣)
واستعينوا بالصدق والصبر , فان بعدالصبر ينزل عليكم النصر
٩١ ص
(٦٤)
قدعجز من لم يعد لكل بلاء صبرا
١٠٢ ص

گفتاري در باب صبر - الخامنئي، السيد علي - الصفحة ٧٠ -           نظرى به روايات

انديشه ى درست اسلامى نبود , به معاويه بيش از على محبت و انس مى گرفتند .

نبايد تصور كرد كه معاويه در زمان خود ميان مردم محبوبيت نداشته است , از ساكنين كوفه و مدينه , مردمى كه مستقيما زير نفوذ آموزشهاى اميرالمؤمنين عليه السلام قرار گرفته و به شكلى اساسى با اسلام آشنا شده بودند كه بگذريم سراسر كشور مسلمان در طول سالها حكومت همراه با اختناق فكرى باند اموى , بر اثر تبليغات دستياران معاويه و بيشتر بر اثر خلق و خوى مزورانه ى وى , او را شخصيتى لايق و محترم و داراى لقب( خال المؤمنين) [١] مى دانستند و براى او شخصيت و محبوبيت فراوان قائل بودند و البته چگونگى رفتار معاويه باسران و متنفذان و طبقاتى كه مى توانستند جسم و دل و مغز مردم را در برابر مقامى همچون معاويه خاضع كنند , و محبت هاى بى حساب و بخشش


[١]- خواهرش ام حبيبه , همسر پيامبر و مادر مؤمنان بود , پس او نيز مى بايست دائى ( ‌ خال ) آنان باشد ! و بر اين قياس , بايد ابوسفيان را( جد المؤمنين ) و هند جگر خوار را( جده المؤمنين) دانست !