منية السائل - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٥ - کتاب النذر و العهد و الیمین
کتاب النذر و العهد و الیمین
س- لو نذر شخص لجهة ما أو لشخص ما کذا مبلغ أو کذا عمل و بعد تسلیمه النذر أو قیامه بالتنفیذ تبیّن أن نذره لم یقع و إنما کان باطلا، فهل یحق للناذر هذا أن یعود علی تلک الجهة أو ذلک الشخص لیسترجع ما أعطاه من مبلغ أو ثمن العمل الذی قام به أو مثله؟.
ج- إن قصد بدفعه إلی تلک الجهة أو الشخص التقرب إلی اللّه أو لم یقصد فلا یحق له استرجاعه خاصة إذا صار تالفا لدیه، و کذا لا یحق له فی الفرض مطالبته بأجرة عمله ممن قام لدیه، نعم لو کان ما دفعه بعنوان النذر موجودا عند من دفعه إلیه جاز له استرجاعه، کما و أنه فی صورة التلف إذا کان الآخذ یعلم بعدم صحة النذر و أن المعطی یدفع بعنوان وجوب الوفاء بالنذر فإنه فی هذه الصورة ضامن لما أخذه و تلف عنده.
س- عاهد رجل اللّه تعالی عهدا شرعیا علی أن لا یفعل فعلا معینا، فإذا انقضی عهده و خالفه و جاء بذلک الفعل المعیّن لزمته الکفارة. فما هو الحکم إذا خالف عهده و جاء بذلک الفعل مرة ثانیة و ثالثة، و کذا السؤال فی الیمین و النذر؟.