شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٢٠٠
الجارّة. ومحلّ الشاهد في البيت «م الكذب» أراد «من الكذب» فحذف النون الساكنة لأنها تشبه حروف العلة في أمور كثيرة ، ولذلك كان وجودها علامة إعراب وحذفها علامة إعراب في الأفعال الخمسة. [شرح المفصل / ٨ / ٣٥ ، واللسان «ألك»].
|
(٣١٩) أحلامكم لسقام الجهل شافية |
كما دماؤكم تشفي من الكلب |
البيت للكميت بن زيد. وأنشده السيوطي شاهدا على جواز وصل «ما» المصدرية بجملة اسمية كما في «كما دماؤكم» وقيل : «ما» هنا كافة وليست مصدرية. [الهمع / ١ / ٨١].
|
(٣٢٠) كأنّها من حجار الغيل ألبسها |
مضارب الماء لون الطّحلب اللّزب |
البيت غير منسوب. والغيل : بالفتح : الماء الجاري على وجه الأرض. وبالكسر الشجر الكثير الملتف. واللزب : وصف من لزب يلزب ، أي : لصق والمعروف «اللازب» شبه حوافر الفرس في صلابتها وامّلاسها بحجارة الماء المطحلبة.
والشاهد : جمع حجر على «حجار» والقياس «أحجار». [سيبويه / ٣ / ٥٧٢ ، وشرح المفصل / ٥ / ١٨].
|
(٣٢١) أصخ مصيخا لمن أبدى نصيحته |
والزم توقّي خلط الجدّ باللّعب |
البيت غير منسوب. وهو شاهد للحال المؤكدة لعاملها ، الموافقة للعامل في اللفظ والمعنى ، وهو قوله «أصخ مصيخا». [الأشموني / ٢ / ١٨٥ ، والعيني / ٣ / ١٨٥].
|
(٣٢٢) إذا ما المهارى بلّغتنا بلادنا |
فبعد المهارى من حسير ومتعب |
قال السيوطي : ولا تستعمل المصادر التي يحذف عاملها مضافة إلا في قبح من الكلام ، وإذا أضيفت فالنصب حتم ، ومما جاء مضافا (بعدك) .. وأنشد الكسائي (البيت). والمهارى : جمع «مهرية» وهي إبل منسوبة إلى قبيلة تسمى «مهرة». [الهمع / ١ / ١٨٩].
|
(٣٢٣) فو الله ما نلتم وما نيل منكم |
بمعتدل وفق ولا متقارب |
البيت لعبد الله بن رواحة الأنصاري ، رضياللهعنه. وقوله : ما نلتم : أراد من النيل