شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٨٧
باب الباء
|
(١) له ملك ينادي كلّ يوم |
لدوا للموت وابنوا للخراب |
منسوب للإمام علي. والضمير في «له» يعود إلى الله تعالى. والبيت شاهد على أن اللام في قوله للموت تسمى لام العاقبة ، أو الصيرورة ، وهي فرع لام الاختصاص. وهو مذهب الكوفيين [الخزانة / ٩ / ٥٢٩ ، والهمع / ٢ / ٣٢ ، وشرح التصريح / ٢ / ١٣].
|
(٢) سراة بني أبي بكر تسامى |
على كان المسوّمة العراب |
.. مجهول. وسراة : قيل : جمع سريّ ، وقيل : اسم جمع له ، وهو الشريف. والمسوّمة : الخيل التي جعلت عليها علامة. وتسامى : أصله تتسامى بتائين ، من السمو ، وهو العلو ، ويريد : الركوب. والعراب : الخيل العربية. والبيت شاهد على أن «كان» فيه زائدة بين الجار والمجرور لا تعمل ، ولا تفيد شيئا إلا محض التوكيد. [شرح المفصل / ٧ / ٩٨ ، ١٠٠ ، والتصريح / ١ / ١٩٢ ، والهمع / ١ / ١٢٠ ، والأشموني / ١ / ٢٤١].
|
(٣) إنّ السيوف غدوّها ورواحها |
تركت هوازن مثل قرن الأعضب |
.. البيت للأخطل من قصيدة مدح بها العباس بن محمد بن عبد الله بن العباس.
والشاهد : غدوّ : فإنّه بدل من السيوف ، وهو بدل اشتمال ، روعي المبدل منه في اللفظ ، بإرجاع الضمير إليه من الخبر ، ولم يراع البدل ، ولو روعي لقيل : تركا بالتثنية. ونصب غدوّها : على الظرف كأنه قال : إن السيوف وقت غدوها ورواحها. [اللسان ـ عضب. والأشموني ج ٣ / ١٣٢ ، والخزانة ج ٥ / ١٩٩].
|
(٤) لا أشتهي يا قوم إلّا كارها |
باب الأمير ولا دفاع الحاجب |