شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٥٢٦
انقلبت ألفا ، ولكنهم التزموا في «عور» وبعض حروف أخرى التصحيح ولم يعلوهن. [شرح المفصل ج ١٠ / ٧٥].
|
(٤٤١) فسر في بلاد الله والتمس الغنى |
تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا |
الشاهد لعروة بن الورد في ديوانه ، وينسب أيضا لأبي العطاء السندي. ويروى لربيعة ابن الورد في العقد الفريد ٣ / ٣١ ، وفيه نصب «تموت» بأن مضمرة ، لأنه عطف عليه «فتعذرا» بالنصب.
|
(٤٤٢) فلما قرعنا النّبع بالنّبع بعضه |
ببعض أبت عيدانه أن تكسّرا |
البيت من قصيدة للنابغة الجعدي عدتها نحو مائتي بيت ، زعموا أنه أنشد جميعها للنبي صلىاللهعليهوسلم ، وأولها :
|
خليليّ غضّا ساعة وتهجّرا |
ولو ما على ما أحدث الدهر أو ذرا |
وهي من أحسن ما قيل من الشعر في الفخر بالشجاعة ، سباطة ونقاوة وحلاوة ، ومنها :
|
تذكرت والذكرى تهيج على الفتى |
ومن حاجة المحزون أن يتذكرا |
|
|
نداماي عند المنذر بن محرّق |
أرى اليوم منهم ظاهر الأرض مقفرا |
|
|
حسبنا زمانا كلّ بيضاء شحمة |
ليالي إذ نغزو جذاما وحميرا |
|
|
إلى أن لقينا الحيّ بكر بن وائل |
ثمانين ألفا دارعين وحسّرا |
فلما قرعنا ..
|
سقيناهم كأسا سقونا بمثلها |
ولكننا كنّا على الموت أصبرا |
هذا وقصة إنشاده رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، هذه القصيدة لم أقع عليها بسند صحيح قويّ. والشاهد قوله : (بعضه ببعض) قال السيوطي : وقد ورد إبدال اسمين من اسمين في الموجب في قوله «فلما قرعنا النبع بالنبع بعضه ببعض». [الهمع ج ٢ / ٢٢٦ ، والخزانة ج ٣ / ١٧١].
|
(٤٤٣) ها أنا ذا آمل الخلود وقد |
أدرك عقلي ومولدي حجرا |
|
|
أبا امرىء القيس هل سمعت به |
هيهات هيهات طال ذا عمرا |
البيتان للربيع بن ضبع الفزاري ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وزعموا أنه عاش ثلاث مئة