شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٤٤٩
|
(١٧٩) لقد أنكرتني بعلبكّ وأهلها |
ولابن جريج كان في حمص أنكرا |
قاله امرؤ القيس ، والشاهد «بعلبك» لانه اسم بمنزلة اسمين ، ويريد بناءه على الفتح ، مثل «خمسة عشر» ، وهي إحدى اللغات فيه. [ديوان امرىء القيس].
|
(١٨٠) فالشمس طالعة ليست بكاشفة |
تبكي عليك نجوم الليل والقمرا |
البيت لجرير بن عطية ، وقوله : كاشفة : ظاهرة ، يقال : ضربه فكشف عظمه ، أي : أظهره.
والشاهد : نجوم الليل والقمرا : نصب ، لأن موضعهما نصب ، كما تقول : لا آتيك ، عبادة الناس الله ، أي : ما عبد الناس الله ، وأراد هنا أن الشمس كاسفة تبكي عليك الشهر والدهر. [ديوان جرير / ٧٣٦].
|
(١٨١) كم ملوك باد ملكهم |
ونعيم سوقة بارا |
.. بارا : أي : زال.
والشاهد : كم ملوك : جرّ ما بعد «كم» الخبرية ، قال في «الجمل» وإن شئت رفعت «كم رجل عندك» كأنك قلت : رجل عندك ، ولم تلتفت إلى «كم».
|
(١٨٢) فتى في سبيل الله أصفر وجهه |
ووجهك مما في القوارير أصفرا |
عن كتاب «الجمل» للخليل ، بدون نسبه.
والشاهد : أصفرا : نصبه على تقدير : كان أصفرا.
|
(١٨٣) إنّ فيها أخيك وابن هشام |
وعليها أخيك والمختارا |
هذا لغز ، في قوله : وعليها أخيك والمختارا ، فإنه يكون كالتالي : وعليها أخي كوى المختارا ، وهذا ما يجعل نسبة كتاب «الجمل» للخليل بن أحمد ضعيفة ، فقد جاء فيه هذا البيت ، وزمانه لم يكن زمن ألغاز ، ولم يكن الخليل يشغل عقله بالألغاز ، فقد استغنى بما حفظ من كلام العرب من أهل البادية.
|
(١٨٤) إلى ملك كاد الجبال لفقده |
تزول وزال الراسيات من الصّخر |