شرح الشّواهد الشعريّة في أمّات الكتب النحويّة - شُرّاب، محمد محمد حسن - الصفحة ٣٥٦
يقرأ هذا البيت بهمز (الموقدان وموسى) ، واستشهدوا بهذه الرواية لصحة قراءة ابن كثير «بالسؤق والأعناق». الآية (٣٣) من سورة ص. والأصح أن نستشهد بالقراءة على صحة بيت الشعر ، لأن القراءة أوثق. [شرح أبيات المغني / ٨ / ٧٧ ، والهمع والخصائص / ٢ / ١٧٥].
|
(٢٧٥) متى تؤخذوا قسرا بظنّة عامر |
ولا ينج إلا في الصّفاد يزيد |
لا يعرف قائله. والظّنة : بكسر الظاء ، التهمة ، والصفاد : القيد. والبيت شاهد لحذف فعل الشرط بعد (متى) ، والتقدير : متى تثقفوا تؤخذوا. [الأشموني ج ٤ / ٢٦ ، والهمع / ٢ / ٦٣].
|
(٢٧٦) يبدو وتضمره البلاد كأنّه |
سيف على شرف يسلّ ويغمد |
البيت للطرماح في وصف الثور. [الشعر والشعراء / ص ١٠٤].
|
(٢٧٧) فلو أنّ ما أبقيت مني معلّق |
بعود ثمام ما تأوّد عودها |
البيت منسوب لأبي العوام بن كعب بن زهير ، ولكثير عزّة ، وللحسين بن مطير ، والبيت مثل للمبالغة والإفراط في وصف النحافة بسبب الحبّ والحرمان ، ومثله قول المجنون :
|
ألا إنما غادرت يا أمّ مالك |
صدى أينما تذهب به الريح يذهب |
وقوله عمر بن أبي ربيعة :
|
قليلا على ظهر المطيّة ظلّه |
سوى ما نفى عنه الرّداء المحبّر |
وقال آخر : (بشار) :
|
إنّ في برديّ جسما ناحلا |
لو توكّأت عليه لانهدم |
وقال المتنبي :
|
روح تردّد في مثل الخلال إذا |
أطارت الريح عنه الثوب لم يبن |
وقال :
|
كفى بجسمي نحولا أنني رجل |
لو لا مخاطبتي إياك لم ترني |