الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي - البدري، سامي - الصفحة ٣٩٦ - الفصل الثالث سياسة الاعلام العباسي
|
ألا إنها الحرب التي علمتم |
وجربتم ، والعلم عند التجارب |
وله في الفخر وانهم آل الرسول والعترة الحق :
|
أيها السائلي عن الحسب الأطـ |
ـيب ما فوقه لخلق مزيد |
|
|
ولنا ما أضاء صبح عليه |
وأتته آيات ليل سود |
|
|
وملكنا رق الإمامة ميرا |
ثاً ، فمن ذا عنا بفخر يحيد |
|
|
وأبونا حامي النبي ، وقد أد |
بر من تعلمون ، وهو يذود |
|
|
ذاك يومَ استطار بالجمع ردع |
في حنين ، وللوطيس وقود |
|
|
كان فيهم منا المكاتم إيما |
نا ، وفرعون غافل والجنود |
|
|
رسل القوم حين لدوا جميعا ، |
غيره ، كيف فضل الملدود [٢] |
بنو العم لا بل بنو الغم :
|
بنو العم لا بل هو بنو الغم والأذى |
وأعوان دهري إن تظلمت من دهري |
|
|
وغاضهم المجد الذي لا يناله |
لئيم ولا وانٍ ضعيف عن الوتر |
|
|
فدونكم الفعل الذي أنا فاعل |
فإنكم مثلي ، إذا ولكم فخري |
|
|
نمتني إلى عم النبيخلائق |
علوا فرق أفلاك الكواكب والبدر |
|
|
بنو الحبر والسجاد والكامل الذي |
وفي الملك حتى قر عند ذوي الأمر |
|
|
ونحن رفعنا سيف مروان عنكم |
فهل لكم ، يا آل احمد ، في الشكر |
|
|
أبو الفضل أولى الناس بالفضل كلهم |
تعالوا نحاكمكم إلى البيت والحجر [٣] |
أ أبو طالب كمثل أبي الفضل :
|
وملي بصمتة الحلم إن طا |
رب سريعا مثل الفراش الحلوم |
|
|
يا بني عمنا إلى كم وحتى ، |
ليس ما تطلبونه يستقيم |
[١] العترة : ولد الرجل وذريته.
[٢] لدوا : خاصموا. الملدود : المخاصم.
[٣] الحجر : العقل ، والعله أراد الحجر الأسود ، أو أراد الحجر ، بكسر الحاء ، وهو ما حواه الحطيم المدار بالكعبة.