الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي - البدري، سامي - الصفحة ٥٢٣ - الفصل الثالث صلح الامام الحسن
ويشهد لهايضا قول معاوية للزرقاء بنت عدي وقد استضافها وحاورها (والله لوفاؤكم له بعد موته أعجب من حبكم له في حياته!). [١]
وفي قبال الجزءالاخرمن رواية ابن الاثير وهو قوله (مختلفين لا نية لهم في خير ولا شر) :
ما رواه البلاذري عن عوانة : أن عليا عليهالسلام كتب إلى قيس ابن سعد بن عبادة وهو عامله على آذربيجان : «أما بعد فاستعمل على عملك عبيد الله بن شبيل الأحمسي وأقبل فإنه قد اجتمع ملأ المسلمين وحسنت طاعتهم ، وانقادت لي جماعتهم ولا يكن لك عرجة ولا لبث ، فإنا جادّون معدّون ، ونحن شاخصون إلى المحلين ، ولم أؤخر المسير إلا انتظارا لقدومك علينا إن شاء الله والسلام.
وعن قال عوانة : قال عمرو بن العاص ـ حين بلغه ما عليه عليّ من الشخوص إلى الشام وأن أهل الكوفة قد انقادوا له :
|
لا تحسبني يا عليّ غافلا |
لأوردن الكوفة القبائلا |
ستين ألفا فارسا وراجلا
فقال : عليّ :
|
لأبلغن العاصي بن العاصي |
ستين ألفا عاقدي النواصي |
مستحقبين حلق الدلاص. [٢]
ويشهد له ايضا : ما رواه سليم قال : (ولم يبق أحد من القراء ممن كان يشك في الماضين ويكف عنهم ويدع البراءة منهم ورعا وتأثما إلا استيقن واستبصر وحسن رأيه وترك الشك يومئذ والوقوف وكثرت الشيعة [٣] بعد ذلك المجلس من ذلكاليوم وتكلموا ، وقد كانوا أقل أهل عسكره وسائر الناس يقاتلون معه على غير علم بمكانه
[١] ان بكار الضبي ، اخبار الوافدات من النساء ، ص ٦٣ ، ابن عبد ربه ، العقد الفريد ج ١ ص ٢٢٠. ابن طيفور ، بلاغات النساء ص ٤٩ ، التستري ، قاموس الرجال ج ١٢ ص ٢٥٩ ـ ٢٦٠.
[٢] البلاذري ، انساب الاشراف ج ٢ ص ٤٨١. والدلاص الدروع اللينة. والاحْتِقابُ شَدُّ الحَقِيبةِ من خَلْفٍ ، وكذلك ما حُمِلَ مِن شيء من خَلْف.
[٣] أي الموالين له المعادين لعدوه المتبرئين منهم ..