الإمام الحسن عليه السلام في مواجهة الانشقاق الأموي - البدري، سامي - الصفحة ١٨٧ - الفصل الثالث سيرة الامام الحسن
روى سبط بن الجوزي بسنده إلى ابن سعد عن الواقدي لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند أبي يعني رسول الله صلىاللهعليهوآله ... فقامت بنو أمية ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص وكان واليا على المدينة فمنعوه!! قال ابن سعد ومنهم عائشة وقالت : لا يدفن مع رسول الله احد. [١]
وروى ابو الفرج الاصفهاني : ان عائشة ركبت على بغل واستعونت بني أمية ومروان ومن كان هناك منهم ومن حشمهم وهو قول القائل : فيوما على بغل ويوما على جمل. وروا المسعودي ان القاسم بن محمد بن أبي بكر قال لعائشة : يا عمة ما غسلنا رؤوسنا من يوم الجمل الأحمر أتريدين ان يقال يوم البغلة الشهباء؟ فرجعت.
ومضوا بالحسن فدفنوه بالبقيع عند جدته فاطمة بنت اسد بن هاشم. [٢]
قال الواقدي : عن ثعلبة بن أبي مالك : شهدت الحسن يوم مات ودفن بالبقيع فلقد رأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلى على راس إنسان. [٣]
وروى ابن عساكر أيضا قال : بكى على الحسن بن علي بمكة والمدينة سبعا النساء والصبيان والرجال. [٤]
وفي الطبقات الكبرى : عن أبي جعفر قال : مكث الناس يبكون على حسن بن علي سبعاما تقوم الأسواق. [٥]
روى ابن عساكر عن جهم بن أبي جهم قال : لما مات الحسن بن علي بعثت بنو هاشم إلى العوالي صائحا يصيح في كل قرية من قرى الأنصار بموت حسن فنزل أهل العوالي ولم يتخلف أحد عنه. [٦]
[١] الذهبي ، تذكرة الخواص ص ٢٧٥.
[٢] أبو الفرج الاصفهاني ، مقاتل الطابين ص ٨٢.
[٣] ابن حجر ، الاصابة ج ١ ص ٤٩٥. الحاكم ، المستدرك ج ٣ ص ١٩٠ ، ابن سعد ، الطبقات الكبرى القسم المتمم ج ١ ص ٣٥١ ، المزي ، تهذيب الكمال ج ٢ ص ٦٠١ ، ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ج ١٤ ص ١١٨.
[٤] ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ج ١٤ ص ١١٨ ، ابن كثير ، البداية والنهاية ج ٨ ص ٤٣.
[٥] ابن سعد ، الطبقات الكبرى القسم الناقص ج ١ ص ٣٥٢ ، الحاكم ، المستدرك ج ٣ ص ١٨٩.
[٦] ابنب عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ج ١٤ ص ١١٨ ، ابن سعد ، الطبقات الكبرى القسم الناقص ج ١ ص ٣٥٠.