الدعوة في كلمة التوحيد - الشيخ محمد صالح - الصفحة ٧٢ - في معني التسمية
وقال صلى الله عليه واله : «إنّي تارك فيكم خليفتين؛ كتاب الله حبل ممدود بين السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، لن يفترقا حتّىٰ يردا عليّ الحوض» ، أخرجه الإمام أحمد [١] من حديث زيد بن ثابت بطريقين صحيحين.
وقال صلى الله عليه واله : «إنّي اُوشك أنْ اُدعىٰ فاُجيب. فإنّي تارك فيكم الثقلين؛ كتاب الله عزّوجلّ ، وعترتي أهل بيتي. وإن اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا عليّ الحوض. فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
أخرجه الحاكم في (المستدرك) [٢].
وقال صلى الله عليه واله في غدير خمّ ، بعد رجوعه من حجة الوداع : «كأنّي دعيت فأجبت ، إنّي تركت الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر؛ كتاب الله تعالىٰ ، وعترتي. فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا علي الحوض» ، ثم قال صلى الله عليه واله : «إن الله مولاي وأنا مولىٰ كل مؤمن» ، ثم أخذ بيد علي عليه السلام ، وقال : «من كنت مولاه فعلي مولاه وهذا وليّه ، اللّهم والِ من والاه وعادِ من عاداه» إلىٰ آخره.
وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري بطريقين [٣] ؛ وأخرجه ابن أبي شيبة [٤] وأبو يعلى.
[١] مسند أحمد ١٨٢ : ٥/ ١٨٩.
[٢] المستدرك علىٰ الصحيحين : ١٦٠ : ٣ ـ ١٦١/ ٤٧١١ ، ولم ينقله بتمامه ، ونقله بتمامه الترمذي. انظر الهامش : ٥ من ص ٧١.
[٣] مسند أحمد ١٧ : ٣ ، ٣٦ ، وفي المطبوع بعده : (في صفحة ١٧ والآخر في صفحة ٣٦ من الجزء الثالث).
[٤] المصنّف في الحديث والآثار ١٧٦ : ٧ ، كتاب فضائل القرآن ، ب ٢٧ ، ح ٥ ، ٤٩٤ : ٧ ، ٤٩٩ ،