الدعوة في كلمة التوحيد - الشيخ محمد صالح - الصفحة ٧١ - في معني التسمية
وأكثرها مرويّ في الصحيحين ، [وغيرهما] ، مثل قوله في حديث الطائر : «اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك» [١].
ومثل : «لاُعطين الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله» [٢].
ومثل : «وعليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ» [٣].
حديث الثقلين
فصاحب الشريعة الإسلامية صلى الله عليه واله لا زال متعاهداً لتلك البذرة الّتي وضعها في حقل بذرة الإسلام ساقياً لها بماء واحد نمير عذب ، مزعجاً للجاهلين ، صارخاً في الغافلين ، منادياً : «يا أيها الناس ، إنّي تركت فيكم ما إنْ أخذتم به لن تضلوا؛ كتاب الله وعترتي أهل بيتي».
وهذا الحديث أخرجه الترمذي [٤] والنسائي.
وقال صلى الله عليه واله : «إنّي تركت فيكم ما إنْ تمسّكتم به لن تضلوا بعدي؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
أخرجه الترمذي [٥]عن زيد بن أرقم.
[١] كنز العمال ١٦٦ : ١٣/ ٣٦٥٠٥ ، ١٦٧/٣٦٥٠٧ ، المستدرك على الصحيحين ١٤٢ : ٣/ ٤٦٥١ ، بلفظ : «اللهم جئني».
[٢] صحيح البخاريّ ١٠٧٧ : ٣/ ٢٧٨٣ ، ١٠٨٦/ ٢٨١٢ ، صحيح مسلم ١١٤٦ : ٣/١٨٠٧ ، ١٤٩٠ : ٤/ ٢٤٠٤.
[٣] المستدرك على الصحيحين ١٢٩ : ٣/ ٤٦١١ ، الجامع الصحيح (سنن الترمذيّ) ٦٣٣ : ٥/ ٣٧١٤ ، والنقل بالمعنىٰ.
[٤] الجامع الصحيح (سنن الترمذيّ) ٦٦٢ : ٥/ ٣٧٨٦.
[٥] الجامع الصحيح (سنن الترمذيّ) ٦٦٣ : ٥/ ٣٧٨٨.