الدعوة في كلمة التوحيد - الشيخ محمد صالح - الصفحة ٧٥ - في معني التسمية
عيسىٰ عليه السلام يصلي خلفه ، ويقتل الدجال في زمنه. وبعد ذلك تتابع الآيات) إلىٰ آخر كلامه [١].
حديث المنزلة
وقال صلى الله عليه واله في خروجه لغزوة تبوك لعليّ عليه السلام : «أنت مني بمنزلة هارون من موسىٰ إلّا إنه [لا نبيّ من بعدي] [٢] ، إنّه لا ينبغي أنْ أذهب [إلّا] وأنت خليفتي ، أنت وليُّ كلِّ مؤمن بعدي ومؤمنة».
أخرجه الإمام أحمد في مسنده [٣] ، والنسائي في خصائصه [٤] ، والحاكم في (المستدرك) [٥] ، والذهبي في تليخصه وغيرهم.
ومن الواضح المتمركز في ذهن كلّ عربي فنّيّ ، دلالته علىٰ ثبوت عموم المنازل لعليّ عليه السلام ، عدا ما استثني من النبوّة ، والاستثناء دليل العموم.
هذا من ناحية الدلالة ، وأما سنده فلا يختلج في صحّته ريب ، ولا سنح في نفس كلّ أحد مناقشة. وقد صرّح بصحّته غير واحد من علماء السنة كالذهبي في تلخيصه [٦].
وابن حجر ذكر الحديث في (الصواعق) [٧] ، ونقل القول بصحّته
[١] الصواعق المحرقة : ١٥٢.
[٢] في المطبوع : (ليس بعدي نبي).
[٣] مسند أحمد ٣٣١ : ١.
[٤] خصائص أمير المؤمنين (النِّسائي) : ٦٦.
[٥] المستدرك على الصحيحين ١٤٤ : ٣/ ٤٦٥٢.
[٦] التلخيص (في ذيل المستدرك على الصحيحين) ١٣٤ : ٣.
[٧] الصواعق المحرقة : ٤٩.