العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨٦ - اشارة
(مسألة ٧): إذا نسی فجامع لم یبطل صومه، و إن تذکّر فی الأثناء وجب المبادرة إلی الإخراج، و إلّا وجب علیه القضاء و الکفّارة.
[فصل لا بأس للصائم بمصّ الخاتم أو الحصی، و لا بمضغ الطعام للصبیّ،]اشارة
فصل لا بأس للصائم بمصّ الخاتم أو الحصی، و لا بمضغ الطعام للصبیّ، و لا
بزقّ الطائر، و لا بذوق المرق و نحو ذلک ممّا لا یتعدّی إلی الحلق، و لا
یبطل صومه إذا اتّفق التعدّی إذا کان من غیر قصد و لا علم بأنّه یتعدّی
قهراً أو نسیاناً أمّا مع العلم بذلک من الأول فیدخل فی الإفطار العمدیّ، و
کذا لا بأس بمضغ العلک [١] و لا ببلع ریقه بعده و إن وجد له طعماً فیه ما
لم یکن ذلک بتفتّت أجزاء [٢] منه بل کان لأجل المجاورة، و کذا لا بأس
بجلوسه فی الماء ما لم یرتمس رجلًا کان أو امرأة [٣] و إن کان یکره لها
ذلک، و لا ببلّ الثوب و وضعه علی الجسد و لا بالسواک الیابس بل بالرطب
أیضاً، لکن إذا أخرج المسواک من فمه لا یردّه و علیه رطوبة و إلّا کانت
کالرطوبة الخارجیّة لا یجوز بلعها إلّا بعد الاستهلاک [٤] فی الریق، و کذا
لا بأس بمصّ لسان الصبیّ أو الزوجة إذا لم یکن علیه رطوبة [٥]، و لا
بتقبیلها أو ضمّها أو نحو ذلک.
[١] لکنه مکروه. (الشیرازی).
[٢] مع استهلاک أجزائه فی ریق الفم و إلّا فلا بأس به. (آقا ضیاء).
مع عدم استهلاکها. (الحکیم).
[٣] الأحوط للمرأة ترک الاستنقاع. (الگلپایگانی).
[٤] مشکل کما مرّ. (الگلپایگانی).
[٥] أکثر من المتعارف و حمل النصّ علی صورة الجفاف تماماً بعید جدّاً. (آل یاسین).