العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٦ - فصل في صلاة الغفيلة
الصلاتین للعمومات و خصوص بعض النصوص. [مسألة ٦): لو سها عن بعض التسبیحات أو کلّها فی محلّ]
(مسألة ٦): لو سها عن بعض التسبیحات أو کلّها فی محلّ فتذکّر فی المحلّ الآخر یأتی به [١] مضافاً إلی وظیفته، و إن لم یتذکّر إلّا بعد الصلاة قضاه بعدها [٢].
[ (مسألة ٧): الأحوط عدم الاکتفاء بالتسبیحات عن ذکر الرکوع و السجود](مسألة ٧): الأحوط [٣] عدم الاکتفاء بالتسبیحات عن ذکر الرکوع و السجود بل یأتی به أیضاً قبلها أو بعدها [٤]
[ (مسألة ٨): یستحبّ أن یقول فی السجدة الثانیة من الرکعة الرابعة بعد التسبیحات:](مسألة ٨): یستحبّ أن یقول فی السجدة الثانیة من الرکعة الرابعة بعد التسبیحات: «یا من لبس العزَّ و الوقار، یا مَن تَعطّف بالمجد و تکرّم به، یا مَن لا ینبغی التسبیح إلّا له یا مَن أحصی کلّ شیء علمه، یا ذا النعمة و الطول یا ذا المَنِّ و الفضل یا ذا القدرة و الکرم أسألکَ بمعاقد العزّ من عرشک و بمنتهی الرحمة من کتابک و باسمک الأعظم الأعلی، و بکلماتکَ التامّاتِ أن تصلّی علی محمّدٍ و آل محمّد، و أن تفعل بی کذا و کذا» و یذکر حاجاته.
[فصل فی صلاة الغفیلة]فصل فی صلاة الغفیلة و هی رکعتان بین المغرب و العشاء یقرأ فی الأُولی بعد الحمد:
[١] رجاءً بقصد ما فی الذمّة لا بقصد الجزئیة و نکتته ظاهرة لا تحتاج الی بیان. (آقا ضیاء).
[٢] برجاء المشروعیة. (الحکیم).
الأولی و الأحوط أن یأتی رجاءً. (الإمام الخمینی).
[٣] و هو الأولی. (الشیرازی).
[٤] بقصد القربة المطلقة. (آل یاسین).