العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠١ - (مسألة ١) لا بأس بالاستئجار لهذه الصلاة و إعطاء الأُجرة،
(مسألة ١١): إذا اتفق العید و الجمعة فمن حضر العید و کان نائیاً عن البلد [١] کان بالخیار بین العود إلی أهله و البقاء لحضور الجمعة.
[فصل فی صلاة لیلة الدفن]اشارة
فصل فی صلاة لیلة الدفن و هی رکعتان، یقرأ فی الأُولی بعد الحمد آیة الکرسیّ إلی هُمْ فِیهٰا خٰالِدُونَ [٢] و فی الثانیة بعد الحمد سورة القدر عشر مرّات، و یقول بعد السلام: «اللّهمّ صلِّ علی محمّد و آل محمّد، و ابعث ثوابها إلی قبر فلان» و یسمّی المیّت. ففی مرسلة الکفعمی و موجز ابن فهد قال النبیّ (صلّی اللّه علیه و آله و سلّم): «لا یأتی علی المیّت أشدّ من أوّل لیلة فارحموا موتاکم بالصدقة فإن لم تجدوا فلیصلِّ أحدکم یقرأ فی الأُولی الحمد و آیة الکرسیّ، و فی الثانیة الحمد و القدر عشراً، فإذا سلّم قال: اللّهمّ صلِّ علی محمّد و آل محمّد، و ابعث ثوابها إلی قبر فلان، فإنّه تعالی یبعث من ساعته ألف ملک إلی قبره مع کلّ ملک ثوب و حلّة» و مقتضی هذه الروایة أنّ الصلاة بعد عدم وجدان ما یتصدّق به، فالأولی الجمع بین الأمرین مع الإمکان و ظاهرها أیضاً کفایة صلاة واحدة، فینبغی أن لا یقصد الخصوصیّة فی إتیان أربعین بل یؤتی بقصد الرجاء أو بقصد إهداء الثواب.
[ (مسألة ١): لا بأس بالاستئجار لهذه الصلاة و إعطاء الأُجرة،](مسألة ١): لا بأس بالاستئجار لهذه الصلاة [٣] و إعطاء الأُجرة، و إن
[١] بل له الخیار مطلقاً و إن کان حاضراً علی الأقوی. (الإمام الخمینی).
[٢] الظاهر أنّه یکفی إلی قوله تعالی وَ هُوَ الْعَلِیُّ الْعَظِیمُ. (الحکیم).
علی الأحوط. (الإمام الخمینی).
[٣] ظاهر الروایة کون الصلاة للمصلّی و هو یهدی ثوابها الی المیّت فیکون