العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٥ - مسألة ٥) يستحبّ القنوت فيها في الرکعة الثانية
الشمس و یتأکّد إتیانها فی لیلة النصف من شعبان. [ (مسألة ٢): لا یتعیّن فیها سورة مخصوصة،]
(مسألة ٢): لا یتعیّن فیها سورة مخصوصة، لکن الأفضل أن یقرأ فی الرکعة الأُولی إذا زلزلت، و فی الثانیة و العادیات، و فی الثالثة إذا جاء نصر اللّٰه، و فی الرابعة قل هو اللّٰه أحد.
[ (مسألة ٣): یجوز تأخیر التسبیحات إلی ما بعد الصلاة إذا کان مستعجلًا،](مسألة ٣): یجوز تأخیر التسبیحات إلی ما بعد الصلاة إذا کان مستعجلًا، کما یجوز التفریق بین الصلاتین إذا کان له حاجة ضروریّة بأن یأتی برکعتین ثمّ بعد قضاء تلک الحاجة یأتی برکعتین أُخریین.
[مسألة ٤): یجوز احتساب هذه الصلاة من نوافل اللیل أو النهار أداءً و قضاءً](مسألة ٤): یجوز احتساب هذه الصلاة من نوافل اللیل أو النهار أداءً و قضاءً فعن الصادق (علیه السّلام) «صلِّ صلاة جعفر أیّ وقت شئت من لیل أو نهار و إن شئت حسبتها من نوافل اللیل و إن شئت حسبتها من نوافل النهار حسب لک من نوافلک و تحسب لک صلاة جعفر» و المراد من الاحتساب تداخلهما فینوی بالصلاة کونها نافلة و صلاة جعفر، و یحتمل أنّه ینوی صلاة جعفر و یجتزئ بها عن النافلة، و یحتمل أنّه ینوی النافلة [١] و یأتی بها بکیفیّة صلاة جعفر فیثاب ثوابها أیضاً و هل یجوز إتیان الفریضة بهذه الکیفیّة أو لا؟ قولان، لا یبعد الجواز علی الاحتمال الأخیر دون الأوّلین [٢] و دعوی أنّه تغییر لهیئة الفریضة و العبادات توقیفیّة مدفوعة بمنع ذلک بعد جواز کلّ ذکر و دعاء فی الفریضة [٣]، و مع ذلک الأحوط الترک.
[مسألة ٥): یستحبّ القنوت فیها فی الرکعة الثانیة](مسألة ٥): یستحبّ القنوت فیها فی الرکعة الثانیة من کلّ من
[١] و لعلّه أظهر الاحتمالات أحوطها للنافلة. (آل یاسین).
[٢] بالنسبة إلی أوّلهما فیه نظر. (الحکیم).
[٣] مجرّد جواز الذکر لا بقصد الجزئیة لا یجدی فی الاجتزاء عن صلاة جعفر و بقصدها لا یجوز فی الفریضة و وجههما واضح. (آقا ضیاء).